التفاصيــــــل ///

التربية البدنية.. شروط الإعفاء ومدته في المدارس المغربية

التربية البدنية

التربية البدنية.. شروط الإعفاء ومدته في المدارس المغربية

مع بداية كل موسم دراسي، تطرح الأسر والتلاميذ تساؤلات بشأن الإعفاء من ممارسة أنشطة التربية البدنية والرياضية، خصوصاً بالنسبة للحالات الصحية التي تمنع التلميذ من ممارسة الرياضة بشكل طبيعي أو تستدعي تكييف مشاركته فيها.

وتوضح وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أن الاستفادة من الإعفاء الكلي أو الجزئي تخضع لمساطر محددة، بهدف ضمان استفادة الحالات التي تستدعي ذلك فعلاً، مع اعتماد التكييف الرياضي متى كانت الحالة الصحية تسمح به.

ويحق للتلاميذ الذين تمنعهم وضعيتهم الصحية من ممارسة الأنشطة الرياضية بشكل سليم، أو قد تعرضهم ممارستها لمضاعفات صحية، تقديم طلب للإعفاء. وتشمل هذه الحالات أيضاً التلاميذ في وضعية إعاقة أو المصابين بأمراض تحد من قدرتهم على ممارسة الرياضة.

ويودع طلب الإعفاء لدى المؤسسة التعليمية في بداية الموسم الدراسي، ويكون موقعاً من الأب أو الأم أو ولي الأمر، مع إمكانية إرفاقه بملف طبي عند الحاجة. وبعد ذلك، تتولى المؤسسة ترتيب الإجراءات اللازمة لعرض الحالة على الطبيب المكلف بالصحة المدرسية.

الطبيب هو من يحدد طبيعة الإعفاء

لا يتم تحديد الإعفاء بمجرد تقديم الطلب، إذ يتولى أطباء الصحة المدرسية تقييم الوضعية الصحية للتلميذ وتحديد مدى قدرته على ممارسة التربية البدنية والرياضية، قبل منح شهادة الإعفاء الكلي أو الجزئي بحسب الحالة.

ويظل الإعفاء الكلي إجراءً استثنائياً، ولا يمنح إلا عندما يتعذر اعتماد أي تكييف يسمح للتلميذ بالمشاركة في الأنشطة الرياضية. أما في الحالات التي تسمح بالممارسة بشكل محدود، فيمكن اعتماد إعفاء جزئي أو تكييف النشاط بما يتناسب مع الوضعية الصحية.

وتحدد شهادة الإعفاء، سواء كانت كلية أو جزئية، لموسم دراسي واحد فقط. وبالتالي، يتعين على التلميذ الذي تستمر حالته الصحية في الموسم الدراسي الموالي إعادة المسطرة وتجديد الشهادة.

وبعد المصادقة على الإعفاء، تحتفظ المؤسسة بنسخة من الشهادة ضمن ملف التلميذ، فيما تسلم نسخة أخرى إلى أستاذ التربية البدنية والرياضية للاطلاع على الوضعية المعتمدة.

وبالنسبة للتلميذ المستفيد من إعفاء كلي، فلا يسمح له بممارسة حصص التربية البدنية والرياضية، كما لا يمكنه مغادرة المؤسسة خلال فترة الحصة إلا بناء على طلب موقع من الأب أو الأم أو ولي الأمر.

الإعفاء من المادة لا يعني دائماً الإعفاء من الاختبار

وتنبه الإجراءات المعتمدة إلى أن الإعفاء من ممارسة التربية البدنية والرياضية لا يعني تلقائياً الإعفاء من اجتياز اختبارات المادة. فالاستفادة من الإعفاء من الاختبار تستوجب الإدلاء بشهادة الإعفاء الكلي من ممارسة التربية البدنية والرياضية.

كما يمكن دراسة الحالات الصحية الاستثنائية التي تظهر خلال الموسم الدراسي، بما يسمح باتخاذ الإجراءات المناسبة بالنسبة للتلاميذ الذين تطرأ عليهم وضعيات صحية بعد انطلاق الدراسة.

عين الجهة ///

الرشيدية

ورزازات

تنغير

زاكورة

ميدلت

صوت و صورة ///
خدمات ///
برامجنا ///
Footer Design Pro - Final
أخبـــــار
جاري تحميل...