150 عاماً من الابتكار.. إريكسون تواصل مسيرتها بالمغرب
تحتفل شركة «إريكسون» خلال سنة 2026 بمرور 150 عاماً على تأسيسها، مستحضرة مساراً امتد على مدى قرن ونصف في مجال الاتصالات والتكنولوجيا، ومؤكدة توجهها نحو مواصلة مواكبة التحولات الرقمية التي يشهدها القطاع.
وتأسست المجموعة سنة 1876، وواكبت منذ ذلك الحين مختلف مراحل تطور الاتصالات، بدءاً من البنية التحتية السلكية وصولاً إلى شبكات الهاتف المحمول، قبل أن توسع مجالات خبرتها لتشمل تقنيات الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي وأتمتة الشبكات والاتصالات الحيوية.
وتعمل «إريكسون»، باعتبارها من أبرز الفاعلين العالميين في مجال الجيل الخامس، على تطوير البنية التحتية والحلول التقنية التي تستجيب لتغير أنماط الاستخدام وتزايد احتياجات الاتصال، بما يدعم مشغلي الاتصالات والمؤسسات في تنفيذ مشاريع التحول الرقمي.
ويحظى الذكاء الاصطناعي وأتمتة الشبكات بمكانة متقدمة ضمن استراتيجية المجموعة، من خلال تطوير تقنيات تستهدف تعزيز كفاءة الشبكات ومرونتها وقدرتها على التكيف مع البيئات الرقمية المتزايدة التعقيد.
كما تشكل الاتصالات الحيوية أحد مجالات عمل الشركة، خصوصاً في القطاعات التي تتطلب خدمات اتصال مستقرة وموثوقة وقادرة على الاستمرار، بما يشمل المؤسسات والشركات والقطاعات الصناعية.
تمتد علاقة «إريكسون» بمنظومة الاتصالات الوطنية في المغرب لأكثر من أربعة عقود، واكبت خلالها الشركة مراحل تطور القطاع منذ الأجيال الأولى للشبكات، إلى جانب مساهمتها في تطوير الكفاءات والموارد البشرية المغربية المتخصصة في تكنولوجيا الاتصالات.
وتدخل الشركة مرحلة جديدة من حضورها في المملكة، في ظل تسارع مشاريع التحول الرقمي وتوسع استخدام تقنيات الجيل الخامس وتنامي ارتباطها بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، فضلاً عن تطور احتياجات الشركات والمؤسسات في مجال الاتصال والتكنولوجيا.
وتراهن «إريكسون» على خبرتها التقنية ومواردها البشرية لمواكبة هذه التحولات ودعم مشغلي الاتصالات والمؤسسات في تطوير حلول رقمية تستجيب للمتطلبات الجديدة، مع مواصلة تعزيز حضورها ضمن المنظومة التكنولوجية المغربية.
كما تنظر المجموعة إلى المغرب باعتباره منصة ذات أهمية إقليمية، بالنظر إلى تطور بنيته الرقمية وموقعه الجغرافي، بما يتيح إمكانية توسيع نطاق الأنشطة والخدمات التكنولوجية انطلاقاً من المملكة نحو أسواق غرب وجنوب القارة الإفريقية.
وفي هذا السياق، قالت ماجدة لحلو القاسي، رئيسة «إريكسون» بالمغرب، إن الاحتفال بالذكرى الـ150 لتأسيس المجموعة يمثل مناسبة لتقييم المكتسبات التي حققها قطاع الاتصالات واستشراف التحولات التكنولوجية المقبلة، خاصة مع الإمكانيات التي توفرها تقنيات الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي والأتمتة والاتصالات الحيوية.
وأضافت أن المجموعة تلتزم بمواصلة التعاون مع المنظومة الوطنية وتسخير خبراتها التقنية ومواردها البشرية لدعم أوراش التحول الرقمي بالمغرب، والمساهمة في تعزيز موقع المملكة كمركز إقليمي للأنشطة التكنولوجية التي تمتد نحو غرب وجنوب إفريقيا.
وبمرور 150 عاماً على تأسيسها، تواصل «إريكسون» تطوير تقنيات الاتصال والاستثمار في المجالات التي ترسم ملامح الأجيال المقبلة من البنية الرقمية، مع الحفاظ على حضورها في السوق المغربية ومواكبة التحولات التي يشهدها قطاع الاتصالات بالمملكة.









