ورزازات.. اجتماع لتفعيل التدابير الاستباقية لمواجهة البرد
احتضنت مدينة ورزازات، أمس الثلاثاء، اجتماعاً ترأسه عامل الإقليم، عبد الله جاحظ، خصص لتدارس التدابير الاستباقية الرامية إلى الحد من آثار موجة البرد خلال فصل الشتاء، وضمان حماية الساكنة، خاصة بالمناطق القروية والجبلية التي تعرف صعوبة في الولوج.
وشهد هذا اللقاء، الذي حضره رؤساء المصالح اللاممركزة ومنتخبون وممثلون عن السلطات المدنية والعسكرية، تقديم الخطوط العريضة للمخطط الإقليمي للتصدي لآثار موجة البرد، والوقوف على مستوى استعداد مختلف المتدخلين للتعامل مع التقلبات المناخية المحتملة.
وأكد عامل الإقليم، في كلمته بالمناسبة، أهمية تعزيز جاهزية المصالح المعنية وضمان نجاعة التدخلات الميدانية، داعياً إلى تعبئة الموارد البشرية والوسائل اللوجستية الضرورية، وتكثيف التنسيق بين مختلف القطاعات، بما يضمن فك العزلة عن الدواوير المهددة بالانقطاع وحماية الساكنة من تداعيات الظروف المناخية القاسية.
ويرتكز المخطط الإقليمي على مقاربة استباقية تقوم على تحيين خريطة المناطق المعرضة لموجة البرد والتساقطات الثلجية، وتحديد مسؤوليات مختلف المتدخلين، إلى جانب إحداث لجان لليقظة والتدخل بهدف تسريع الاستجابة للحالات الطارئة ومواكبة الساكنة المتضررة.
ويتضمن الجانب العملياتي للمخطط تفعيل آليات القيادة والتنسيق، وتنظيم حملات تحسيسية، وتتبع الوضعية الصحية للأشخاص في وضعية هشاشة، لاسيما النساء الحوامل والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة، فضلاً عن التمركز المسبق للآليات والمعدات المخصصة لإزاحة الثلوج، بما يضمن التدخل السريع عند الضرورة.
وفي هذا الإطار، جرى إحصاء 173 دواراً موزعة على 11 جماعة ترابية بإقليم ورزازات، ضمن المناطق المعنية بالتساقطات الثلجية، مع تحديد المحاور الطرقية التي قد تتعرض للانقطاع بسبب تراكم الثلوج.
واختُتم الاجتماع باستعراض برامج العمل الاستباقية لمختلف المتدخلين، والتأكيد على ضرورة توحيد الجهود وتعزيز التنسيق الميداني لضمان التنزيل الفعال للمخطط الإقليمي، والحد من تداعيات موجة البرد على الساكنة المحلية.









