التفاصيــــــل ///

خطبة الجمعة: التوحيد أساس الإيمان وأصل الحياة الطيبة

خطبة الجمعة

أكدت خطبة الجمعة ليوم 16 أكتوبر 2026، الموافق لـ4 جمادى الأولى 1448هـ، أن التوحيد هو أساس الإيمان الصحيح، وركيزة الحياة الطيبة التي يسعد بها الإنسان ويسهم في إسعاد الآخرين، مشددة على أن الإيمان لا يقتصر على النطق بالشهادتين، بل ينبغي أن يظهر أثره في سلوك المسلم وأعماله وعلاقاته بالناس.
وأوضحت الخطبة أن تحقيق معنى التوحيد يقتضي إخلاص العبادة لله تعالى، والابتعاد عن الأنانية والغرور والتكبر، وعدم الاعتداء على حقوق الآخرين أو تجاهل مشاعرهم. كما دعت إلى استحضار مراقبة الله في السر والعلانية، والالتزام بطاعته مع التوكل عليه والتفويض له في مختلف شؤون الحياة.
وشددت الخطبة على أن الإيمان الحقيقي يتجلى في التواضع والإحسان وحسن المعاملة، وأن الأنانية وحب الذات المفرط من السلوكات التي تتعارض مع مقاصد الدين وقيمه، لأنها تدفع الإنسان إلى الاهتمام بمصالحه الخاصة على حساب حقوق غيره. كما أبرزت أهمية الجمع بين العلم والعمل، حتى تتحول المعرفة الدينية إلى سلوك عملي ينعكس إيجاباً على الفرد والمجتمع.
وفي الخطبة الثانية، تم التأكيد على أن الحياة الطيبة تقوم على ركنين أساسيين هما الإيمان والعمل الصالح، وأن شعب الإيمان تشمل مختلف العبادات والمعاملات والسلوكات اليومية، من بينها الحياء، وإماطة الأذى عن الطريق، والإحسان إلى الناس، وحسن الجوار، والابتعاد عن كل ما قد يلحق الضرر بالآخرين مادياً أو معنوياً.
واختتمت الخطبة بالدعوة إلى تقوى الله تعالى في جميع الأحوال، ومقابلة الإساءة بالحسنة، والتحلي بالأخلاق الفاضلة في التعامل مع الناس، باعتبار ذلك من أبرز ثمار التوحيد الصحيح ومظاهر الإيمان الصادق، الذي لا يقتصر أثره على صلاح الفرد، بل يمتد ليشمل صلاح المجتمع ونشر الأمن والتسامح والتعايش.

عين الجهة ///

الرشيدية

ورزازات

تنغير

زاكورة

ميدلت

صوت و صورة ///
خدمات ///
برامجنا ///
Footer Design Pro - Final
أخبـــــار
جاري تحميل...