التفاصيــــــل ///

تحاليل مخبرية تنفي إصابة مريضة بالدفتيريا بالمستشفى الجهوي مولاي علي الشريف بالرشيدية

استنفار

حسمت نتائج التحاليل المخبرية الجدل الذي رافق حالة صحية استنفرت الأطر الطبية والتمريضية بالمستشفى الجهوي مولاي علي الشريف بمدينة الرشيدية، بعدما أكدت عدم إصابة المريضة بمرض الدفتيريا، المعروف أيضاً باسم الخُنّاق، وفق معطيات توصلنا بها من مصادر مقربة. وأضافت المصادر ذاتها أن المريضة غادرت المؤسسة الاستشفائية عقب صدور النتائج.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى ليلة الجمعة، حين نُقلت المعنية بالأمر إلى قسم المستعجلات بواسطة سيارة إسعاف تابعة للوقاية المدنية بالرشيدية، إثر معاناتها من آلام على مستوى الحلق. وبعد إخضاعها للفحص الطبي، رجّحت الطبيبة المداومة في البداية إصابتها بالتهاب اللوزتين، غير أن ظهور بعض العلامات السريرية أثار احتمال الإصابة بالدفتيريا، ما استدعى تفعيل تدابير احترازية للتحقق من طبيعة الحالة.
وعلى إثر هذا الاشتباه، سارعت إدارة المستشفى إلى اتخاذ مجموعة من الإجراءات الوقائية، تمثلت في حصر الأشخاص الذين توافدوا على قسم المستعجلات، وتوزيع الكمامات على الأطر الصحية وحراس الأمن وعاملات النظافة، فضلاً عن المرضى ومرافقيهم، وذلك في إطار التدابير الرامية إلى الحد من أي احتمال لانتقال العدوى.
وفي السياق ذاته، جرى إشعار المندوبية الإقليمية للصحة، التي باشرت تدخلها بتنسيق مع مصلحة علم الأوبئة بالمستشفى، حيث أُخذت عينات من المريضة وأُرسلت إلى مدينة مراكش لإجراء التحاليل المخبرية اللازمة. وفي انتظار صدور النتائج، ظلت المريضة تحت المراقبة الطبية الاحترازية، مع إخضاعها للبروتوكول الصحي المعتمد في مثل هذه الحالات.
ومع تأكيد النتائج المخبرية عدم إصابة المريضة بالدفتيريا، انتهت حالة الاشتباه التي استدعت استنفاراً صحياً بالمؤسسة الاستشفائية، لتغادر المعنية بالأمر المستشفى بعد الاطمئنان إلى نتائج الفحوصات.
وتسلط هذه الواقعة الضوء على أهمية اليقظة الطبية وسرعة تفعيل التدابير الوقائية عند الاشتباه في أمراض معدية، مع ضرورة التمييز بين الاشتباه الأولي والتشخيص النهائي الذي تحسمه الفحوصات والتحاليل المختبرية.

عين الجهة ///

الرشيدية

ورزازات

تنغير

زاكورة

ميدلت

صوت و صورة ///
خدمات ///
برامجنا ///
Footer Design Pro - Final
أخبـــــار
جاري تحميل...