التفاصيــــــل ///

ورزازات.. الستاتية وإمادريون يشعلان أجواء ثاني ليالي المهرجان الوطني لفنون أحواش


تواصلت، مساء أمس الجمعة 23 أكتوبر 2026، فعاليات السهرات الفنية الرسمية ضمن برنامج المهرجان الوطني لفنون أحواش بورزازات، وسط حضور جماهيري غفير، وتفاعل لافت مع مختلف الفقرات الفنية التي أثثت منصة المهرجان، في أجواء احتفالية جمعت بين أصالة التراث المحلي ونبض الأغنية الشعبية، وعكست الإقبال الذي تحظى به هذه التظاهرة الثقافية والفنية.

وشهدت السهرة الثانية مشاركة مجموعة من الفرق الفنية ومجموعات أحواش القادمة من مناطق مختلفة، والتي قدمت عروضاً متنوعة استحضرت غنى الموروث الثقافي الأمازيغي وتعدد تعبيراته الإبداعية، من خلال لوحات فنية تميزت بالإيقاعات التقليدية والأهازيج الجماعية والحركات المتناسقة التي تشكل أبرز ملامح فن أحواش، باعتباره أحد المكونات الأصيلة للهوية الثقافية المغربية.

وعلى امتداد فقرات الأمسية، تفاعل الجمهور الحاضر مع العروض المقدمة، في مشهد جسّد الارتباط الوجداني بهذا الفن التراثي، الذي لا يقتصر على الجانب الاحتفالي فحسب، بل يحمل في إيقاعاته وأشعاره وأشكاله التعبيرية جزءاً من الذاكرة الجماعية للمجتمع المحلي، ويعكس عمق التقاليد الفنية المتوارثة عبر الأجيال.

وعرفت السهرة حضور الفنانة الستاتية، التي أضفت على الأمسية طابعاً خاصاً من خلال وصلاتها الغنائية وأدائها الفني، حيث تفاعل معها الجمهور بشكل لافت، في أجواء طبعتها الحيوية والحماس، لتشكل مشاركتها إحدى أبرز لحظات السهرة الفنية الثانية.

كما بصمت مجموعة إمادريون على مشاركة مميزة، بعدما نجحت في إشعال حماس المدرجات من خلال عرضها الفني الذي استقطب اهتمام الحاضرين، مقدمة فقرات تفاعل معها الجمهور بانسجام مع الإيقاعات والأهازيج التي ميزت أداء المجموعة، وهو ما أضفى مزيداً من الزخم على الأمسية وعزز أجواء الاحتفاء بالفنون التراثية والشعبية.

وتندرج هذه السهرة ضمن البرنامج الفني للمهرجان الوطني لفنون أحواش بورزازات، الذي يهدف إلى تثمين الموروث الثقافي اللامادي، والتعريف بمختلف أشكال التعبير الفني المرتبطة بفنون أحواش، فضلاً عن دعم حضور الفرق والمجموعات التراثية في المشهد الثقافي، وفتح المجال أمامها للتواصل مع جمهور واسع من داخل الإقليم وخارجه.

كما تشكل هذه التظاهرة مناسبة لتعزيز الإشعاع الثقافي والسياحي لمدينة ورزازات، من خلال استثمار رصيدها التراثي والفني في تنشيط الحياة الثقافية، وإبراز المؤهلات التي تزخر بها المنطقة، باعتبارها فضاءً غنياً بالتقاليد والعادات والفنون الشعبية التي تشكل جزءاً من الهوية المغربية المتعددة الروافد.

وأكدت الأجواء التي ميزت ثاني أمسيات السهرات الرسمية أن فن أحواش ما يزال يحظى بمكانة بارزة لدى الجمهور، بفضل قدرته على الجمع بين التعبير الفني والاحتفاء بالهوية الجماعية، فيما يواصل المهرجان ترسيخ حضوره ضمن المواعيد الثقافية التي تحتفي بأصالة التراث المغربي وتعمل على صونه ونقله إلى الأجيال الصاعدة.

وبين عروض أحواش التقليدية والوصلات الغنائية التي ميزت الأمسية، عاشت منصة المهرجان ليلة فنية حافلة بالتنوع والتفاعل، كرست أجواء الاحتفال في ثاني أيام هذه التظاهرة، التي تواصل تقديم فقراتها في إطار برنامج يروم إبراز غنى الموروث الثقافي والفني لورزازات وتعزيز إشعاعه على المستويين الجهوي والوطني

عين الجهة ///

الرشيدية

ورزازات

تنغير

زاكورة

ميدلت

صوت و صورة ///
خدمات ///
برامجنا ///
Footer Design Pro - Final
أخبـــــار
جاري تحميل...