أرفود تحتضن الدورة الـ15 للملتقى الدولي للتمر 2026
انطلقت، صباح الأربعاء 28 أكتوبر 2026، بمدينة أرفود، فعاليات الدورة الخامسة عشرة للملتقى الدولي للتمر، بمشاركة مسؤولين حكوميين وجهويين ومؤسساتيين، في إطار تظاهرة فلاحية تروم تثمين سلسلة النخيل وتعزيز مساهمتها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمناطق الواحية.
وشهد افتتاح هذه الدورة حضور وزير الفلاحة والصيد البحري والسيادة الغذائية خالد حاتيمي، ووزير التشغيل والحوار الاجتماعي عبد الرحيم شهيد، والوزير المنتدب المكلف بالتجارة الخارجية عمر حجيرة، إلى جانب عدد من المسؤولين والفاعلين في القطاع.
وتتواصل فعاليات الملتقى، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى غاية فاتح نونبر المقبل، تحت شعار «نخيل التمر والابتكار: فرص للتنمية المجالية المندمجة»، بهدف تسليط الضوء على سبل تطوير إنتاج التمور، وتحسين جودتها، وتعزيز حضورها في الأسواق الوطنية والدولية.
وتكتسي هذه التظاهرة أهمية خاصة بالنسبة لجهة درعة تافيلالت، التي تعد قطباً رئيسياً لإنتاج التمور بالمغرب، إذ تضم أكثر من 80 في المائة من المساحة الوطنية المغروسة بالنخيل، المقدرة بحوالي 70 ألف هكتار، ما يجعل هذه السلسلة رافعة أساسية للاقتصاد الواحي ومصدراً مهماً لدخل عدد من الفلاحين والمنتجين.
ويرتقب أن تستقطب الدورة الحالية أكثر من 100 ألف زائر، من خلال برنامج متنوع يشمل عرض التمور المغربية والمنتجات المجالية، إلى جانب تقديم التجهيزات والآلات الفلاحية والتقنيات الحديثة المعتمدة في الإنتاج والتثمين. كما يشكل الملتقى فضاءً للتواصل وتبادل الخبرات بين المنتجين والمهنيين والمستثمرين ومختلف المتدخلين في القطاع.
ويتضمن البرنامج أيضاً تنظيم ندوات علمية ولقاءات مهنية تناقش آفاق البحث الزراعي، ودور الابتكار والتكنولوجيا في تطوير زراعة النخيل وتحسين جودة الإنتاج، فضلاً عن بحث التحديات التي تواجه هذه السلسلة، واستكشاف فرص جديدة للتسويق والتصدير وتعزيز تنافسية التمور المغربية.
ويواصل الملتقى الدولي للتمر بأرفود ترسيخ مكانته ضمن المواعيد الفلاحية الوطنية، باعتباره منصة لتثمين الثروة الواحية، وتشجيع الاستثمار، وتبادل التجارب والخبرات، وربط الابتكار الفلاحي بأهداف التنمية المجالية المستدامة بجهة درعة تافيلالت.









