التفاصيــــــل ///

الرشيدية وأوفوس تعززان البحث العلمي وتطوير واحات التمور

الرشيدية وأوفوس.. البحث العلمي والتدبير المستدام في صلب تطوير سلسلة نخيل التمر بالمغرب

في إطار مواكبة فعاليات الدورة الخامسة عشرة للملتقى الدولي للتمر بالمغرب، قام السيد خالد حاتيمي، وزير الفلاحة والصيد البحري والسيادة الغذائية، بزيارة المختبر الوطني لزراعة أنسجة النخيل بمدينة الرشيدية، قبل الانتقال إلى منطقة أوفوس للاطلاع على مشروع التدبير المستدام للنظم الواحية بالمغرب.

وتندرج هذه الزيارات في سياق الاهتمام بتطوير سلسلة نخيل التمر وتعزيز آليات البحث العلمي والابتكار في المجال الفلاحي، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتثمين المؤهلات الفلاحية للمناطق الواحية، والرفع من مردودية الإنتاج وجودته، مع الحفاظ على الموارد الطبيعية وضمان استدامتها.

وخلال زيارته للمختبر الوطني لزراعة أنسجة النخيل بالرشيدية، شكل البحث العلمي والتقنيات الحديثة في مجال إكثار النخيل محوراً أساسياً ضمن الجهود الرامية إلى تطوير هذه السلسلة الفلاحية، من خلال دعم الابتكار وتوفير إمكانات تقنية من شأنها المساهمة في تحسين الإنتاج وتعزيز قدرته على الاستجابة لمتطلبات التنمية الفلاحية.

كما شملت الزيارة الميدانية منطقة أوفوس، حيث تم تقديم مشروع التدبير المستدام للنظم الواحية بالمغرب، الذي يندرج ضمن التوجهات الرامية إلى الحفاظ على التوازنات البيئية للواحات، وتثمين مواردها الطبيعية، وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية والضغط على الموارد المائية.

وتكتسي هذه المبادرات أهمية خاصة بالنسبة للمناطق الواحية، بالنظر إلى الدور الاقتصادي والاجتماعي الذي تضطلع به زراعة النخيل، باعتبارها مورداً أساسياً للعيش ومكوناً رئيسياً للنسيج الفلاحي المحلي، فضلاً عن ارتباطها بالحفاظ على الموروث الطبيعي والثقافي للواحات المغربية.

وتعكس هذه الزيارات أهمية التكامل بين البحث العلمي والتدبير المستدام للموارد الطبيعية، في أفق تطوير سلسلة التمور وتعزيز تنافسيتها، إلى جانب دعم التنمية المجالية المندمجة وتحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية للساكنة المحلية، بما يرسخ مكانة الواحات ضمن المنظومة الفلاحية الوطنية.

عين الجهة ///

الرشيدية

ورزازات

تنغير

زاكورة

ميدلت

صوت و صورة ///
خدمات ///
برامجنا ///
Footer Design Pro - Final
أخبـــــار
جاري تحميل...