الراشيدية.. العالوي يسائل وزير الداخلية حول تأخر الحافلات الجديدة
إسماعيل العالوي يوجه سؤالاً لوزير الداخلية بشأن تأخر تعزيز النقل الحضري بالرشيدية
وجّه إسماعيل العالوي، النائب البرلماني عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، سؤالاً كتابياً إلى وزير الداخلية، عبر رئيس مجلس النواب، بشأن التأخر في إطلاق الشطر الثاني من مشروع تعزيز النقل الحضري بمدينة الرشيدية، مطالباً بالكشف عن أسباب هذا التأخر والتدابير الاستعجالية الكفيلة بضمان خدمة نقل عمومي آمنة ومنتظمة لفائدة الساكنة.
وأوضح النائب البرلماني، في مراسلته المؤرخة بتاريخ 2 نونبر 2026، أن مشروع تدبير مرفق النقل الحضري بالرشيدية سبق أن عرف تفعيل الشطر الثاني، الذي كان يهم إطلاق طلبات عروض لاقتناء 45 حافلة جديدة، وذلك بعد فسخ العقد مع الشركة السابقة، استناداً إلى جواب سابق للوزير خلال سنة 2025.
غير أن الوضعية الميدانية، وفق ما ورد في السؤال الكتابي، لم تعرف التحسن المنتظر، إذ أصبحت الحافلات المؤقتة المعتمدة حالياً في حالة اهتراء متقدمة، الأمر الذي يشكل خطراً على سلامة الركاب، فضلاً عن استمرار الأعطاب الميكانيكية وعدم انتظام الرحلات، بما يؤثر على مصالح الموظفين والطلبة ويزيد من معاناة مستعملي النقل العمومي بالمدينة.
وأشار العلوي إلى أن ساكنة الرشيدية من حقها الاستفادة من نقلة نوعية في خدمات النقل الحضري، على غرار ما تشهده العديد من المدن المغربية، معتبراً أن استمرار الوضع الحالي لا ينسجم مع المكانة التي تضطلع بها المدينة باعتبارها عاصمة جهة درعة تافيلالت.
وفي هذا السياق، طالب النائب البرلماني وزير الداخلية بتوضيح الأسباب الحقيقية وراء تأخر إطلاق الشطر الثاني من المشروع، وتمكين مدينة الرشيدية من حافلات جديدة وحديثة تستجيب لانتظارات الساكنة.
كما تساءل عن التدابير الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لضمان توفير خدمة نقل عمومي صالحة وآمنة ومنتظمة في أقرب الآجال، ووضع حد للاختلالات التي يعرفها المرفق حالياً.
ويعيد هذا السؤال البرلماني النقاش حول واقع النقل الحضري بمدينة الرشيدية، ومدى تقدم المشاريع الرامية إلى تحديث أسطول الحافلات وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
عنوان بديل: الرشيدية.. سؤال برلماني حول تأخر اقتناء 45 حافلة للنقل الحضري.









