اللبؤات يدخلن "الكان" بطموح التتويج.. والرباط تحتضن ضربة البداية
وسط أجواء يطبعها الحماس والترقب، تتجه أنظار عشاق كرة القدم النسوية في القارة الإفريقية إلى العاصمة الرباط، حيث تستعد لبؤات الأطلس لخوض أولى مبارياتهـن في كأس أمم إفريقيا للسيدات “المغرب 2024″، بمواجهة مرتقبة أمام المنتخب الزامبي، في اختبار حقيقي يكشف مدى جاهزية العناصر الوطنية للمنافسة على اللقب القاري فوق أرض الوطن.
الناخب الوطني خورخي فيلدا قاد جميع الحصص التدريبية الأخيرة للمنتخب الوطني النسوي، واضعًا اللمسات النهائية قبل انطلاق البطولة، التي تدخلها اللبؤات برغبة في تجاوز نتيجة النسخة الماضية التي أنهينها في مركز الوصافة، بعد خسارة صعبة في النهائي أمام جنوب إفريقيا.
ويُتوقع أن تشهد المواجهة ندية كبيرة، بالنظر إلى قوة المنتخب الزامبي، وأيضًا للضغط المفروض على اللاعبات المغربيات لتحقيق بداية موفقة تعكس قيمة الاستعدادات المكثفة التي خضعن لها طيلة الشهور الماضية.
وتشير توقعات عدد من المتتبعين الرياضيين إلى أن المباراة لن تكون سهلة للطرفين، نظراً لتقارب المستوى وتكافؤ المعطيات، خاصة وأن المنتخبين يعرفان بعضهما البعض جيدًا. ومع ذلك، يُعوَّل على عامل الأرض والجمهور، خصوصًا أن اللقاء سيُجرى في ملعب بمواصفات عالمية، وأمام جماهير مغربية يُرتقب أن تملأ المدرجات لدعم لبؤات الأطلس.
من جانب آخر، أظهرت اللقاءات التحضيرية التي سبقت البطولة إشارات إيجابية من حيث الانسجام، والروح القتالية، والقدرة على العودة في النتيجة، كما حدث في المباراة ضد مالاوي، حيث تمكنت اللاعبات من تحويل تأخرهن بهدفين إلى فوز كبير برباعية. كما عكست مواجهة تنزانيا جاهزية بدنية وتكتيكية عالية، توحي بأن المنتخب الوطني النسوي يدخل المنافسة بثقة ورغبة واضحة في الذهاب بعيدًا.
هذا، ومن المرتقب أن تُجرى مباراة المغرب وزامبيا يوم السبت، انطلاقًا من الساعة التاسعة مساءً (توقيت غرينيتش +1)، على أرضية الملعب الأولمبي التابع للمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله، برسم الجولة الأولى من دور المجموعات لكأس أمم إفريقيا للسيدات “المغرب 2024”.









