Radio Player Radio Live
التفــــــاصيل

أمزري ..وجهة هادئة لعشاق الطبيعة بجماعة إمي نولاون

في قلب جبال الأطلس الكبير، وعلى ارتفاع يفوق 2200 متر فوق سطح البحر، تتربع قرية أمزري، التابعة لجماعة إمي نولاون بإقليم ورزازات، كإحدى أجمل الوجهات الطبيعية التي يقصدها عشاق الهدوء والمناظر الخلابة من داخل الإقليم وخارجه. تبعد هذه القرية الجبلية الساحرة حوالي 120 كيلومترًا عن مدينة ورزازات، لكنها قريبة جدًا من قلوب زوارها، الذين يعتبرونها المتنفّس الطبيعي الأول في المنطقة، خاصة خلال عطلة نهاية الأسبوع أو في فترات الحر الشديد.

تحيط بقرية أمزري سلاسل جبلية شامخة، وتنساب عبرها مياه واد تاساوت، أحد الروافد الرئيسية لنهر أم الربيع، مما يضفي على المشهد العام سحرًا قلّ نظيره. طبيعة المكان تجمع بين الهدوء البكر والتنوع البيئي، حيث تتلون الأراضي بالخضرة في فصل الصيف، وتتدفق المياه الباردة عبر الشعاب والمنعرجات، ما يجعل منها مكانًا مفضلًا لمحبي الترحال، التخييم، التصوير، والتنزه.

خلال المواسم الحارة، تتحول أمزري إلى وجهة مفضلة لسكان مدينة ورزازات والمناطق المجاورة، الذين يجدون فيها فسحة للهروب من صخب المدينة ودرجات الحرارة المرتفعة. ويمضي الزوار يومهم بين أحضان الطبيعة، يستمتعون بالمشي بين الجبال، أو الاستلقاء قرب مجرى الوادي، أو ببساطة، استنشاق هواء نقي لا تشوبه ضوضاء الحياة العصرية.

ولا يخفى على زائر أمزري طابعها الأمازيغي الأصيل، المترسخ في عمرانها البسيط، وفي كرم سكانها، وفي ملامح الحياة اليومية التي لا تزال تحتفظ بالكثير من العادات والتقاليد المرتبطة بالجبل والطبيعة.
رغم صعوبة الوصول إلى أمزري بسبب تضاريسها الجبلية ومسالكها الوعرة، إلا أن ذلك لم يمنع الزوار من شد الرحال إليها والاستمتاع بما تزخر به من جمال طبيعي فريد وهدوء نادر. بل على العكس، يرى كثيرون أن تلك العزلة تمنح القرية خصوصيتها، وتجعل من زيارتها تجربة استثنائية تظل راسخة في الذاكرة.


إن كنت من عشاق السكينة أو من الباحثين عن الجمال غير المألوف، فقرية أمزري بجبال الأطلس الكبير تفتح لك ذراعيها، حيث الطبيعة تنطق، والهدوء يحكي أجمل الحكايات.

عـين الجـهة

الرشيدية

ورزازات

تنغير

زاكورة

ميدلت

صوت و صورة
خدمـــــــــات
Podcast

FREQUENCE EVENT

جميع الحقوق محفوظة

2026 ©

أخبـــــار
جاري تحميل...