وزارة التربية الوطنية تفتح باب الترقية إلى الدرجة الممتازة بعد سنوات من الإنتظار
أنهت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة الجدل القائم منذ سنوات حول موضوع الترقية إلى الدرجة الممتازة، وذلك بإصدار مذكرة وزارية جديدة تقضي بفتح باب الترشح لهذه الدرجة برسم سنة 2024، ما يشكل مكسبًا مهنيًا لآلاف الأطر التربوية والإدارية، خاصة أساتذة التعليم الابتدائي والإعدادي الذين ظل مسارهم متوقفًا عند الدرجة الأولى.
المذكرة الوزارية رقم 087×25، الصادرة بتاريخ 22 شتنبر 2025، جاءت في إطار تفعيل مقتضيات النظام الأساسي الجديد لموظفي القطاع، المعتمد في 23 فبراير 2024، حيث أكدت أن الهدف من هذا الإجراء هو تحفيز الموارد البشرية، وتقدير مجهوداتها، وتثمين خبرتها المهنية، بما يعزز مناخ الثقة ويرفع منسوب العطاء داخل المنظومة التعليمية.
ووفقًا للوثيقة، فإن باب الترشح للترقي مفتوح في وجه جميع الموظفات والموظفين الذين استوفوا الشروط النظامية بحلول 31 دجنبر 2024، على أن يتم اعتماد معايير دقيقة في التقييم تشمل المردودية، السلوك المهني، القدرة على التنظيم، البحث والابتكار، واستثمار التكنولوجيات الحديثة، مع ربط عملية الترقية بمبادئ الاستحقاق والشفافية والمحاسبة.
كما حددت المذكرة مختلف التدابير الإجرائية للعملية، بدءًا من إعداد اللوائح الأولية وتحينها من طرف الأكاديميات الجهوية والمديريات الإقليمية، وصولًا إلى نشرها وتمكين المعنيين من الاطلاع عليها، قبل إحالتها على لجان التنقيط والتقييم. وتمت برمجة انتهاء إعداد اللوائح النهائية والمصادقة عليها على مستوى المديريات الإقليمية قبل 16 يناير 2026، على أن ترسل للأكاديميات الجهوية ثم إلى مديرية الموارد البشرية قبل 13 فبراير 2026.
وأكدت الوزارة أن مديرية الموارد البشرية ستتولى مطابقة اللوائح النهائية مع المعطيات المعلوماتية، والتأكد من استكمال التنقيط، ودراسة الملفات قبل عرضها على اللجان الإدارية المتساوية الأعضاء، تمهيدًا للإعلان عن النتائج النهائية. كما شددت على أن أي إخلال بمضامين المذكرة أو تقصير في تنفيذها سيُعرض المسؤولين عنه لإجراءات تأديبية، داعية إلى التقيد الصارم بمبادئ النزاهة والحياد والشفافية.









