الراشيدية تحتضن الملتقى الجهوي للسيرة النبوية احتفاءً بذكرى ميلاد الرسول الكريم
في إطار تنزيل التوجيهات السامية الواردة في الرسالة الملكية الموجهة إلى علماء المملكة، وبمناسبة الاحتفاء بمرور خمسة عشر قرناً على ميلاد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، احتضن المركب الثقافي تاركة الجديدة بالرشيدية، يوم الأربعاء 12 جمادى الثانية 1447هـ الموافق لـ3 دجنبر 2025، الملتقى الجهوي للسيرة النبوية، الذي نظمه المجلس العلمي الجهوي لدرعة-تافيلالت بتنسيق مع المندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية، لفائدة المرشدين والمرشدات بالجهة، تحت شعار: “السيرة النبوية: هدي وأخلاق… قيم ومعاملات”.
ويسعى هذا الملتقى إلى إبراز القيم الإنسانية والتربوية التي تزخر بها السيرة النبوية، وتعزيز ثقافة التعايش والإصلاح الاجتماعي، بما ينسجم مع التوجيهات الدينية والوطنية الداعية إلى الاعتدال ونشر القيم الفضلى.
وافتتح البرنامج بتلاوة آيات من القرآن الكريم، تلاها أداء النشيد الوطني، قبل إلقاء كلمات توجيهية للمجلس العلمي الجهوي وللمندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية. كما تم عرض شريط توثيقي يُبرز جهود المجالس العلمية المحلية في تفعيل مضامين الرسالة الملكية.
وانقسمت الجلسات العلمية إلى محورين؛ تناول الأول موضوعات “التعايش السلمي في السيرة النبوية”، و“مركزية القيم الإنسانية والاعتدال”، و“التوكل على الله”، فيما تناولت الجلسة الثانية “أثر الأخلاق النبوية في بناء الإنسان”، و“قيم التواصل والحوار ودورها في ترشيد التبليغ”. وقد خُصص وقت للمناقشة العامة التي أتاح فيها المشاركون تبادل الرؤى وإغناء النقاش العلمي.
واختُتمت أشغال الملتقى برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، والدعاء لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله، بالصحة والتوفيق والسداد.









