الحسين بن يحيى أوتزناخت.. صوت أمازيغي أصيل يواصل رحلته الفنية رغم مرور الزمن
في عالم الفن الأمازيغي الأصيل، يظل الريس الحسين بن يحيى أوتزناخت من الأسماء القليلة التي حافظت على جذورها وهويتها الفنية، مستمراً في نقل التراث الغنائي الأمازيغي بروح معاصرة. الفنان الحسين، المنحدر من مدينة تازناخت نواحي ورزازات، بدأ مسيرته الفنية في كنف أسرة عريقة في هذا المجال، ليشق طريقه بنفسه ويثبت مكانته بين رواد الفن الأمازيغي.
خلال مسيرته، أبدع الحسين بن يحيى مجموعة من الأغاني التي جسدت حياة الناس اليومية وقيمهم الأصيلة، وتعاون فيها مع العديد من الفنانين الأمازيغ، ما عزز حضوره في الساحة الفنية. كما شارك في عدة مهرجانات وطنية وإقليمية، حاملاً رسالة الفن الأمازيغي إلى أوسع جمهور ممكن، محافظاً على أصالته ومبتكراً في الأداء.
وعلى الرغم من تقدم سنه، لم يتخلّ الحسين بن يحيى عن شغفه بالغناء والتأليف، مستمراً في تقديم أعمال جديدة تعكس حبه لفنه وانتماءه لأرضه وناسها. بالنسبة له، ورزازات ليست مجرد مسقط رأس، بل مصدر إلهام وذاكرة نابضة تعكس تاريخاً فنياً وثقافياً متجذراً.
الحسين بن يحيى أوتزناخت يمثل اليوم جسرًا بين الماضي والحاضر في الغناء الأمازيغي، حافظاً على تراث والده الريس محمد بن يحيى أوتزناخت، وناقلًا للأصالة الأمازيغية إلى الأجيال الجديدة، بروح متجددة ورسالة فنية صادقة.









