Radio Player Radio Live
التفــــــاصيل

إنهيار منازل وسيول جارفة.. مطالب بتدخل حكومي مستعجل بالرشيدية

أعادت التساقطات المطرية القوية التي شهدها إقليم الرشيدية خلال الأيام الأخيرة إشكالية هشاشة البنية التحتية وغياب المنشآت الوقائية بعدد من القصور والواحات إلى الواجهة، بعد فيضان عدد من الأودية وما خلفه من خسائر مادية جسيمة.

وفي هذا السياق، طالب النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، عبد الله العمري، وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بالتدخل العاجل لبناء جدار وقائي على واد البطحاء بجماعتي الجرف وفزنا، وذلك عبر سؤال كتابي موجه إلى الوزير الوصي.

وأوضح العمري أن فيضان واد البطحاء، عقب التساقطات المطرية المسجلة يوم 14 دجنبر الجاري، تسبب في انهيار عدد من المنازل الطينية بقصري المنقارة والحاين بجماعة الجرف، مبرزا أن المنطقة كادت أن تشهد كارثة في الأرواح لولا الألطاف الإلهية، كما حذر من الخطر الذي بات يهدد قصر العشورية بجماعة فزنا، نتيجة تضرر الخطارات والسواقي.

من جهة أخرى، عاش سكان قصر المنقارة ليلة عصيبة بسبب السيول المفاجئة التي اجتاحت الأزقة والمنازل، مخلفة أضرارا مادية كبيرة، حيث انهار أزيد من 20 منزلا طينيا، فيما أصبحت عشرات المساكن مهددة بالانهيار، ما دفع عددا من الأسر إلى مغادرتها تفاديا لأي مخاطر إضافية، دون تسجيل خسائر بشرية.

وطالبت فعاليات محلية بتصنيف المنطقة منكوبة من أجل تمكين المتضررين من الاستفادة من صندوق الكوارث الطبيعية، وتسريع التعويض وإعادة الإيواء، مع تحميل المسؤولية للجهات المعنية بسبب غياب التدابير الاستباقية وضعف تهيئة مجاري الأودية.

وأكدت المصادر ذاتها أن ما وقع يبرز الحاجة الملحة إلى رؤية وقائية حقيقية تقوم على تهيئة الأودية، وصيانة الخطارات، وحماية الواحات، تفاديا لتكرار مثل هذه السيناريوهات التي تهدد سلامة الساكنة واستقرار المجال القروي.

عـين الجـهة

الرشيدية

ورزازات

تنغير

زاكورة

ميدلت

صوت و صورة
خدمـــــــــات
Podcast

FREQUENCE EVENT

جميع الحقوق محفوظة

2026 ©

أخبـــــار
جاري تحميل...