استمرار تدخلات السلطات بإقليم ميدلت لفك العزلة وإعادة فتح طرق إملشيل
تواصل السلطات المختصة بإقليم ميدلت تدخلاتها الميدانية من أجل إزاحة الثلوج وإعادة فتح الطرق الجبلية التي انقطعت بسبب التساقطات الثلجية الكثيفة، خاصة بمنطقة إملشيل، حيث تشهد المرتفعات ظروفًا مناخية صعبة أثرت بشكل كبير على حركة السير والتنقل.
ورغم قساوة الطقس وصعوبة التضاريس، ما تزال الفرق التقنية والسلطات المحلية تواصل عملياتها الميدانية، مدعومة بالآليات والمعدات اللازمة، لإزالة الثلوج المتراكمة وفتح المسالك الطرقية، خصوصًا على مستوى منطقة آيت عبدي التابعة لجماعة إملشيل.
وعرف إقليم ميدلت، خلال الأيام الماضية، تساقطات ثلجية مهمة على غرار عدد من الأقاليم المجاورة، ما أدى إلى انقطاع مجموعة من الطرق والمسالك الجبلية، حيث تجاوز سمك الثلوج في بعض المناطق الوعرة مترين، الأمر الذي صعّب عمليات التدخل وساهم في تفاقم عزلة عدد من الدواوير.
وتأتي هذه التدخلات في إطار الجهود المبذولة لضمان سلامة المواطنين وتسهيل تنقلهم في ظل الظروف الجوية القاسية. وفي المقابل، تعيش ساكنة عدد من دواوير جماعة إملشيل وضعية صعبة بسبب استمرار العزلة منذ أكثر من أسبوعين، نتيجة تراكم الثلوج وانقطاع الطرق.
وأفادت الساكنة بأنها تواجه نقصًا في المواد الغذائية الأساسية وأعلاف الماشية، إلى جانب الحاجة الماسة للأغطية والملابس لمواجهة موجة البرد القارس، فضلاً عن خدمات صحية متنقلة، خاصة لفائدة المرضى والحوامل والأطفال وكبار السن.
وتواصل التساقطات الثلجية تغطية المرتفعات والطرقات بالمنطقة، ما يزيد من صعوبة التنقل والتزود بالحاجيات الأساسية، في ظل الانخفاض الحاد في درجات الحرارة.









