إتفاقيات شراكة ومشاريع مهيكلة في دورة يناير للمجلس الإقليمي لتنغير
انعقدت يوم الإثنين 12 يناير 2026، على الساعة العاشرة، أشغال الدورة العادية للمجلس الإقليمي لتنغير برسم شهر يناير، وذلك بقاعة الاجتماعات بمقر عمالة إقليم تنغير، تحت رئاسة إبراهيم أيت القاسح رئيس المجلس الإقليمي، وبحضور السيد مراد دودوش الكاتب العام لعمالة الإقليم، و رئيس قسم الجماعات الترابية.
وشهدت الدورة حضور الخازن الإقليمي، وممثل الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، وممثل جماعة قلعة مكونة، إلى جانب السيدات والسادة أعضاء المجلس، وأطر وموظفي العمالة والمجلس الإقليمي.
وفي كلمته الافتتاحية، رحب رئيس المجلس الإقليمي بالحضور، منوهًا بالمجهودات الكبيرة التي يبذلها عامل إقليم تنغير، ومشيدًا بديناميته في تتبع وتنزيل مختلف الأوراش والمشاريع التنموية بالإقليم، وما تحقق خلال سنة 2025 من منجزات هامة شملت عدة قطاعات وأسهمت في تحسين ظروف عيش الساكنة وتعزيز البنيات التحتية، وذلك انسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية.
وتضمن جدول أعمال الدورة الدراسة والمصادقة على سبع نقاط محورية، همّت أساسًا إبرام اتفاقيات شراكة وتعاون مع عدد من الجماعات الترابية والوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، خاصة في مجالات تعميم الإنارة العمومية بالطاقة الشمسية، وتحسين السلامة الطرقية، واقتناء آليات فك العزلة، إضافة إلى إحداث فرقة إقليمية لدعم تدخلات السلطات المحلية في عمليات إزاحة الثلوج وفتح المسالك المتضررة.
كما صادق المجلس على وضع مكاتب إدارية رهن الإشارة من أجل إحداث قباضة جماعية بالإقليم، وعلى إبرام عقد مع موثق لتسوية الوضعية القانونية لعقار في ملكية الدولة المشيد عليه مقر دار الضيافة لفائدة المجلس الإقليمي لتنغير.
وقد تمت المصادقة على جميع النقط المدرجة بجدول أعمال هذه الدورة بأغلبية الأعضاء الحاضرين.
وفي ختام أشغال الدورة، أكد رئيس المجلس الإقليمي لتنغير استمرار انخراط المجلس في العمل التشاركي والمسؤول، خدمةً للتنمية المحلية، واستجابةً لانتظارات ساكنة الإقليم، في إطار التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تحقيق تنمية مجالية منصفة ومستدامة.
واختتمت أشغال الدورة بتلاوة برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.









