السيد عبد الله جاحظ يؤكد أولوية ملف الصحة بإقليم ورزازات ويدعو إلى حلول عملية ومستدامة
في إطار أشغال الدورة العادية لشهر يناير 2026، المنعقدة يوم الإثنين 12 يناير، تطرّق عامل إقليم ورزازات، عبد الله جاحظ، إلى وضعية قطاع الصحة بالإقليم، مؤكّدًا أن هذا القطاع يحظى بأهمية خاصة ضمن أولويات التدبير الإقليمي.
وأوضح عامل الإقليم أن المنظومة الصحية لا تزال تواجه تحديات مرتبطة بنقص الموارد البشرية، خاصة في ما يتعلق بالأطباء والأطر الطبية، مشيرًا إلى الصعوبات التي يعرفها الإقليم في استقرار الأطباء، بمن فيهم الاختصاصيون، نتيجة مجموعة من الإكراهات المرتبطة بالخصوصيات الجغرافية والمناخية، إضافة إلى اتساع المجال الترابي وبعد المسافات.
وفي هذا السياق، أكد أن مستشفيي سيدي حساين وبوكافر يتوفران على تجهيزات ومعدات حديثة تضاهي تلك المتوفرة في عدد من المستشفيات الكبرى على الصعيد الوطني، مبرزًا أن الإكراهات المطروحة تهم بالأساس بعض الجوانب المرتبطة بالبنايات والبنية التحتية، إلى جانب الحاجة إلى تعزيز الموارد البشرية. واعتبر أن مستشفى سيدي حساين يشكل بنية صحية قادرة على تقديم خدمات ذات جودة في حال تم دعمها بالكفاءات الطبية الضرورية.
وشهدت أشغال الدورة توقيع اتفاقية شراكة مع الجمعية الإقليمية للصحة، تهدف إلى المساهمة في تدبير الشأن الطبي، من خلال التعاقد مع أطباء بتنسيق مع المجالس الجماعية بالإقليم، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى دعم استقرار الموارد البشرية وتحسين العرض الصحي.
كما أعلن عامل الإقليم عن زيارة مرتقبة لوزير الصحة خلال شهر فبراير المقبل، ستشكل مناسبة لبحث الإشكالات المرتبطة بالقطاع الصحي على المستوى الإقليمي، وفي مقدمتها مسألة استقطاب الأطر الطبية وضمان استقرارها، بما يساهم في تنزيل البرامج الصحية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وقد استأثر موضوع الصحة بحيز مهم من النقاش خلال أشغال الدورة، نظرًا لأهميته وتأثيره المباشر على حياة الساكنة. وفي ختام مداخلته، دعا عامل الإقليم مختلف المتدخلين، من سلطات إقليمية ومجالس منتخبة وقطاعات معنية، إلى تعزيز التنسيق والعمل المشترك من أجل إيجاد حلول واقعية ومستدامة للنهوض بالقطاع الصحي بالإقليم.









