قبل مؤتمر فبراير.. التجمع الوطني للأحرار يستعد لقيادة جديدة وثلاثة أسماء تتصدر التوقعات
يترقب حزب التجمع الوطني للأحرار انعقاد مؤتمره الوطني الاستثنائي المرتقب يوم 7 فبراير المقبل بمدينة الجديدة، في سياق سياسي وتنظيمي دقيق، عقب إعلان عزيز أخنوش عدم ترشحه لولاية جديدة على رأس الحزب.
وتسود داخل الحزب حالة من الانتظار بشأن هوية القيادة المقبلة، في ظل غياب معطيات رسمية حول الحسم في الترشيحات، ما يفتح المجال أمام عدة سيناريوهات وتوقعات بخصوص الاسم الذي سيقود الحزب خلال المرحلة القادمة.
ووفق ما يُتداول داخل الأوساط الحزبية، فإن المنافسة المرتقبة على رئاسة الحزب قد تنحصر بين أسماء وازنة لها حضور تنظيمي وتجربة سياسية داخل هياكل التجمع الوطني للأحرار، من بينها رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي، والوزير الأسبق محمد أوجار، والوزير الأسبق ورجل الأعمال مولاي حفيظ العلمي.
وتشير التوقعات إلى أن اختيار القيادة الجديدة لن يكون معزولاً عن رهانات المرحلة المقبلة، سواء على المستوى التنظيمي أو السياسي أو الانتخابي، خاصة في ظل اقتراب الاستحقاقات القادمة، وهو ما يفرض على الحزب البحث عن شخصية قادرة على ضمان الاستمرارية، والحفاظ على تماسك الهياكل، وتعزيز موقع الحزب داخل المشهد السياسي الوطني.
ويرجح متابعون للشأن الحزبي أن يسفر المؤتمر الاستثنائي أيضاً عن قرارات تنظيمية مهمة، من بينها تقييم أداء المرحلة السابقة، وتحديد أولويات العمل الحزبي خلال المرحلة المقبلة، بما ينسجم مع التحولات السياسية ومتطلبات المرحلة.
ويبقى مؤتمر فبراير محطة مفصلية في مسار حزب التجمع الوطني للأحرار، حيث من المنتظر أن يرسم ملامح القيادة الجديدة، ويوجه بوصلة الحزب في أفق الاستحقاقات المقبلة.









