أسود الأطلس في مواجهة حارقة أمام نسور نيجيريا للعبور إلى النهائي الإفريقي بعد أزيد من 20 عامًا
يخوض المنتخب الوطني المغربي، مساء اليوم الأربعاء، مواجهة قوية وحاسمة أمام نظيره النيجيري، برسم نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، في لقاء يُراهن فيه “أسود الأطلس” على كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة الوطنية وبلوغ النهائي القاري لأول مرة منذ أكثر من عقدين.
ويدخل المنتخب المغربي هذه المباراة بطموح كبير وإصرار واضح على مواصلة المشوار، مدعومًا بعامل الأرض والجمهور، ورغبة جماعية في الاقتراب من التتويج القاري، في ظل أجواء من التركيز العالي والجاهزية الذهنية داخل المجموعة.
وأكد عدد من لاعبي المنتخب الوطني، في تصريحات مقتضبة، جاهزيتهم الكاملة لخوض هذا الموعد القاري الصعب، مشددين على وعيهم بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وعلى ضرورة تقديم مباراة كبيرة من حيث الانضباط والتركيز والحسم، من أجل إسعاد الجماهير المغربية التي تواصل دعمها المتواصل للأسود.
وفي المقابل، يدخل المنتخب النيجيري مباراة نصف النهائي بثقة كبيرة وتجربة وازنة في مثل هذه الأدوار، بعدما بلغ المربع الذهبي لكأس أمم إفريقيا 17 مرة في تاريخه، ما يجعله من أكثر المنتخبات الإفريقية خبرة في التعامل مع المباريات الحاسمة. ويُراهن “نسور نيجيريا” على قوتهم البدنية، وسرعة لاعبيهم، وخبرتهم القارية من أجل بلوغ نهائي جديد وإضافة إنجاز آخر إلى سجلهم القاري.
وعلى مستوى التحضيرات، خاض المنتخب المغربي يوم أمس حصته التدريبية الأخيرة، والتي خُصصت لوضع اللمسات النهائية والتركيز على بعض التفاصيل التكتيكية، وسط أجواء إيجابية تعكس جاهزية المجموعة لهذا الموعد الكبير.
وتُجرى المواجهة بين المنتخب المغربي ونظيره النيجيري، مساء اليوم الأربعاء، انطلاقًا من الساعة التاسعة مساءً، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في مباراة يُنتظر أن تكون قمة كروية إفريقية بكل المقاييس، عنوانها الصراع على بطاقة العبور إلى النهائي.









