دعوة ترامب لجلالة للملك محمد السادس تعزز أدوار المغرب في صناعة السلام
يمثّل قبول جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، دعوة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب لعضوية مجلس السلام الدولي، تأكيدًا جديدًا على المكانة التي يحظى بها المغرب في دعم جهود السلم والاستقرار، خاصة بمنطقة الشرق الأوسط.
وتعكس هذه الدعوة اعترافًا أمريكيًا بالدور الذي يضطلع به العاهل المغربي في الدفاع عن السلام، ولا سيما من خلال مقاربته العملية في دعم القضية الفلسطينية، بصفته رئيسًا للجنة القدس، واعتماده آليات واقعية بعيدة عن الخطاب الشعاراتي.
وبحسب مسودة ميثاق مجلس السلام، فإن هذه الهيئة الدولية تهدف إلى تعزيز الاستقرار، وإرساء الحكم الرشيد، وضمان السلام الدائم في المناطق المتضررة من النزاعات أو المهددة بها، مع التركيز في مرحلتها الأولى على تثبيت الاستقرار في قطاع غزة، قبل الانتقال إلى نزاعات أخرى.
وسيتولى المجلس مهام بناء السلام وفقًا للقانون الدولي، من خلال تطوير ونشر أفضل الممارسات القابلة للتطبيق من قبل الدول والمجتمعات الساعية إلى إنهاء النزاعات وتحقيق السلم الدائم.
ويقتصر الانضمام إلى مجلس السلام على الدول التي يوجّه لها الرئيس الأمريكي الدعوة، على أن تبدأ العضوية فور موافقة الدولة المعنية على الالتزام بميثاق المجلس. وقد وجّهت الدعوة، إلى حدود الآن، لنحو ستين دولة.
وتمتد عضوية الدول داخل المجلس لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد، وفق ما ينص عليه الميثاق، بما يكرّس دور المجلس كإطار دولي جديد للتنسيق في قضايا السلام والأمن.
وتأتي مشاركة المغرب في هذا المجلس لتعزز حضوره كفاعل دولي موثوق في مجال الوساطة وبناء السلام، وتؤكد استمرارية التزامه بالدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ودعم حل الدولتين على أساس حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.









