Radio Player Radio Live
التفــــــاصيل

البصل والبرتقال يقودان موجة الغلاء بأسواق الجملة قبيل رمضان

ساهمت عوامل مناخية وإنتاجية في تسجيل ارتفاعات متفاوتة في أسعار بعض أصناف الخضر والفواكه بأسواق الجملة، وذلك قبل أيام معدودة من حلول شهر رمضان، في وقت حافظت فيه أنواع أخرى على استقرار نسبي في أثمنتها.

وحسب معطيات مهنية من أسواق الجملة بكل من الدار البيضاء ومكناس، فإن التساقطات المطرية والفيضانات التي عرفتها منطقة الغرب خلال الأسابيع الماضية تسببت في خسائر كبيرة بعدد من الضيعات الفلاحية، خاصة في ما يتعلق بالحوامض والبطاطس ومنتجات الفراولة، ما أثر على حجم العرض المتداول في الأسواق.

وسجلت السنة الجارية تضرر مساحات مهمة بعدد من المناطق، من بينها سيدي قاسم وسوق أربعاء الغرب والعرائش، حيث تعرضت محاصيل وأشجار للتلف، وهو ما ستكون له انعكاسات تمتد إلى الموسم الفلاحي المقبل.

ورغم هذه الخسائر، ما تزال وفرة المنتوج في أسواق الجملة تسهم في الحفاظ على نوع من التوازن، إذ يغطي الإنتاج القادم من مناطق كبرى مثل سوس والشاوية والحوز جزءا مهما من حاجيات السوق الوطنية، مما حال دون حدوث ارتفاعات حادة في معظم الأصناف.

وعلى مستوى الأسعار، عرف منتوج الليمون الموجه للعصير ارتفاعا ملحوظا، حيث انتقل ثمنه بأسواق الجملة من حوالي 4 دراهم إلى ما بين 5 و5.5 دراهم للكيلوغرام، نتيجة تراجع مردودية الجني بعدد من الضيعات المتضررة.

كما شهدت أسعار البصل منحى تصاعديا بسبب قلة المعروض وتزايد الطلب مع اقتراب شهر رمضان، إلى جانب تسجيل زيادات متفاوتة في أثمنة الباذنجان والفلفل، قدرت في بعض الحالات بحوالي درهمين للكيلوغرام.

في المقابل، تواصل الطماطم الحفاظ على استقرار أسعارها بفضل وفرة الإنتاج الوطني وتحقيق مستويات مهمة من الاكتفاء، مما ساهم في ضبط السوق رغم الظرفية المناخية.

ويرتقب أن تعرف الأسواق ضغطا في الطلب خلال الأيام الأولى من شهر رمضان، قبل أن تعود الأسعار إلى مستوياتها المعتادة، باستثناء بعض المواد التي ما تزال رهينة بتقلبات العرض والإنتاج، وعلى رأسها البصل وبعض الحوامض.

عـين الجـهة

الرشيدية

ورزازات

تنغير

زاكورة

ميدلت

صوت و صورة
خدمـــــــــات
Podcast

FREQUENCE EVENT

جميع الحقوق محفوظة

2026 ©

أخبـــــار
جاري تحميل...