المجلس الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية بورزازات يدعو إلى تسريع المشاريع الاستراتيجية وينبه إلى اختلالات الصحة والنقل الجوي
المجلس الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية بورزازات يدعو إلى تسريع المشاريع الاستراتيجية وينبه إلى اختلالات الصحة والنقل الجوي
عقد المجلس الإقليمي لـحزب التقدم والاشتراكية بإقليم ورزازات اجتماعه الدوري يوم السبت 14 فبراير 2026، في إطار دينامية تنظيمية تروم تقوية الأداء الحزبي ومواكبة القضايا السياسية والتنموية التي تهم ساكنة الإقليم.
وفي ختام أشغاله، أصدر المجلس بياناً ثمن فيه المجهودات التي تبذلها مناضلات ومناضلو الحزب في التأطير والتواصل الميداني، مؤكداً عزمه مواصلة تقوية الهياكل التنظيمية وتجديدها وتوسيع قاعدة الانخراط، خاصة في صفوف الشباب والنساء، مع تكثيف الإنصات لانشغالات المواطنين.
وعلى المستوى التنموي، شدد البيان على ضرورة التسريع بتنزيل المشاريع المبرمجة بالإقليم ومعالجة الإكراهات المرتبطة بالتشغيل والبنيات التحتية والخدمات الاجتماعية، مع التأكيد على ترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة وتعزيز العدالة المجالية، لاسيما بالعالم القروي والمناطق الهشة.
كما عبّر المجلس عن تنديده بالتأخير الذي يطال مشروع مدينة الإنتاج السينمائي، معتبراً إياه مشروعاً استراتيجياً مهيكلاً، ومستنكراً أي توجه نحو إحداثه خارج الإقليم لما يشكله ذلك من مساس بالمكانة التاريخية لورزازات كقطب وطني ودولي للصناعة السينمائية، داعياً الجهات الوصية إلى توضيح مآل المشروع والتسريع بتنزيله.
ودعا المجلس إلى ربط تنمية الإقليم بالفرص التي يتيحها تنظيم المغرب لكأس العالم 2030، من خلال إدماج ورزازات ضمن الاستثمارات والبنيات السياحية واللوجستيكية بما يعزز الإقلاع الاقتصادي وخلق فرص الشغل، كما استنكر التراجع الذي يعرفه النقل الجوي بالإقليم، مطالباً مجلس جهة درعة-تافيلالت بضمان احترام الاتفاقيات المبرمة وتعزيز الشفافية والنجاعة في تدبير هذا الملف.
وفي ما يتعلق بالوضع الصحي، عبّر المجلس عن قلقه إزاء الخصاص الحاد في الأطر الطبية والتمريضية وصعوبة ولوج الساكنة إلى خدمات صحية لائقة، داعياً وزارة الصحة والحماية الاجتماعية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتعزيز الموارد البشرية وتأهيل البنيات الصحية والتسريع بإنجاز مستشفى التخصصات.
وختم المجلس بيانه بتجديد تأكيده على تشبثه بخطه التقدمي الديمقراطي وانحيازه لقضايا المواطنين، داعياً مختلف القوى الحية إلى توحيد الجهود للدفاع عن مصالح الإقليم وتعزيز مساره التنموي









