الوداد يواجه الدفاع الجديدي اليوم بشعار "لا للخطأ"
الاثنين 6 أبريل: اختبار “كسر العظم” للوداد وكارتيرون أمام الدفاع الجديدي
تتجه الأنظار مساء اليوم الاثنين 6 أبريل 2026، صوب المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، حيث يواجه فريق الوداد الرياضي ضيفه الدفاع الحسني الجديدي في مباراة مؤجلة عن الجولة الحادية عشرة من البطولة الاحترافية. ويمثل موعد اليوم فرصة أخيرة للمدرب الفرنسي باتريس كارتيرون لاحتواء غضب الجماهير “الحمراء” وطمأنتها، بعد سلسلة من النتائج المخيبة التي عصفت باستقرار الفريق في الآونة الأخيرة.
ليلة الحسم في “دونور”.. الصدارة أو المقصلة
يدخل الوداد مواجهة هذا المساء، ابتداءً من الساعة الثامنة ليلاً، وهو يرزح تحت ضغط رهيب؛ فالجماهير الودادية التي لم تستسغ بعد الإقصاء القاري والهزيمة الأخيرة أمام الفتح الرباطي، ترفض أي تعثر جديد في تاريخ اليوم 6 أبريل. وبالنسبة للمدرب كارتيرون، فإن مباراة الليلة هي الاختبار الحقيقي لإثبات قدرته على قيادة الترسانة البشرية للنادي، وتجاوز “الحالة النفسية المحطمة” للاعبين التي تحدث عنها سابقاً.
طموح دكالي يصطدم برغبة الوداد في المصالحة
في المقابل، يحل الدفاع الحسني الجديدي ضيفاً ثقيلاً في سهرة اليوم الاثنين، طامحاً لاستغلال أزمة الوداد واقتناص ثلاث نقاط ثمينة. ويعتمد الفريق الدكالي على نهج “المرتدات السريعة” والصلابة الدفاعية، وهو الأسلوب ذاته الذي أذاق الوداد مرارة الهزيمة في مباريات سابقة، مما يجعل موقعة 6 أبريل محفوفة بالمخاطر على رفاق يحيى جبران.
رئاسة النادي تحت مجهر الانتقادات في “موقعة الاثنين”
لا تتوقف أهمية مباراة اليوم 6 أبريل عند الجانب التقني فحسب، بل تمتد لتضع مشروع رئيس النادي، هشام آيت منا، أمام المحك. فبينما نجحت الإدارة في الهيكلة المالية والتسويقية، تظل الجماهير متعطشة للألقاب بعد ثلاث سنوات “عجاف”. ويرى المتابعون أن فوز الوداد الليلة هو السبيل الوحيد لامتصاص غضب الأنصار الذين يشددون على أن الوداد “فريق بطولات” لا يدار فقط بمنطق المال والأعمال.









