التفاصيــــــل ///

تنغير ترسم معالم قطب سياحي واقتصادي واعد ببومالن دادس

تنغير

منتدى المضايق والواحات.. تنغير ترسم معالم قطب سياحي واقتصادي واعد

احتضنت مدينة بومالن دادس فعاليات الندوة العلمية الثانية ضمن “منتدى المضايق والواحات”، في محطة فكرية واقتصادية شهدت إشادة واسعة بالدينامية التنموية التي يعرفها إقليم تنغير. وأجمع مشاركون وأكاديميون من المغرب وخارجه على أن الإقليم يخطو بثبات نحو تكريس نموذج تنموي مستدام، يرتكز على الحكامة الترابية والرؤية الاستراتيجية المتقدمة لتعزيز جاذبية المنطقة.

الذكاء الترابي وسياسة القرب.. مفاتيح جلب الاستثمار

أكد الخبراء والباحثون خلال أشغال الندوة أن اعتماد مقاربات تواصلية حديثة تقوم على الإنصات للفاعلين المحليين، يشكل الرافعة الأساسية لتشجيع الاستثمار وتطوير “الذكاء الترابي”. وشددت المداخلات على أن هذا النهج يساهم بفعالية في خلق توازن سوسيو-اقتصادي ملموس يخدم ساكنة الإقليم، ويحول المؤهلات الطبيعية إلى فرص حقيقية للتنمية البشرية والنمو المستدام.

تأهيل “تودغى” و”أسول”.. مشاريع مهيكلة برؤية ملكية

أبرزت الفعاليات الاقتصادية المشاركة الدور المحوري للسلطات الإقليمية في تأهيل القطاع السياحي وتسويق التراب المحلي، تماشياً مع التوجهات الملكية السامية لتحقيق نهضة اقتصادية شاملة. وتمت الإشارة إلى أن المشاريع المهيكلة، وعلى رأسها تأهيل مضايق تودغى الشهيرة وتثمين الموقع البانورامي “أسول”، تمثل ركائز أساسية لتطوير البنية التحتية السياحية، مما يؤهل تنغير لتصبح وجهة عالمية تنافسية.

نحو اندماج قوي في المنظومة الاقتصادية الوطنية

اختتمت الندوة برفع توصيات تدعو إلى الحفاظ على هذا الزخم التنموي من خلال تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص ومختلف المتدخلين. والهدف هو ترسيخ مكانة إقليم تنغير كقطب سياحي واقتصادي رائد، قادر على الاندماج بقوة ضمن المنظومة الاقتصادية الوطنية والدولية، مع الحفاظ على الهوية الواحاتية الفريدة للمنطقة.

عين الجهة ///

الرشيدية

ورزازات

تنغير

زاكورة

ميدلت

صوت و صورة ///
خدمات ///
برامجنا ///
Footer Design Pro - Final
أخبـــــار
جاري تحميل...