التفاصيــــــل ///

أرقام صادمة.. أكثر من نصف عزاب المغرب لا يخططون للزواج.

عزااب

تحول جذري.. نصف عزاب المغرب يبتعدون عن مؤسسة الزواج

كشف البحث الوطني حول العائلة لسنة 2025، الصادر عن المندوبية السامية للتخطيط، عن معطيات صادمة تعكس تحولاً عميقاً في تمثلات المغاربة للارتباط؛ حيث أبدى 51.7% من العزاب عدم رغبتهم في الزواج. ووفقاً للتقرير، فإن هذا العزوف يتجسد بحدة أكبر لدى الرجال بنسبة تقارب 60%، في حين لا تزال النساء أكثر إقبالاً على فكرة الشراكة الزوجية بنسبة 53.6%.

دوافع الإنجاب تصطدم بالإكراهات المادية

رغم تراجع نسب الرغبة في الارتباط، لا يزال “تكوين أسرة وإنجاب الأطفال” المحرك الأساسي للزواج لدى 78% من المستجوبين، خاصة في الأوساط القروية والعائلات الممتدة. وفي المقابل، تبرز “العقبات المادية” كحاجز رئيسي يمنع الشباب والرجال تحديداً من دخول القفص الذهبي، بينما تحضر الأسباب الدراسية لدى الفئات الأصغر سناً، قبل أن تتحول لاحقاً إلى إكراهات ذات طابع عائلي وعلائقي.

معايير اختيار الشريك: الأخلاق والمسؤولية أولاً

فيما يخص اختيار شريك الحياة، أكدت الدراسة أن “القيم الأخلاقية والشعور بالمسؤولية” يتقدمان على الاعتبارات العاطفية لدى كلا الجنسين. ويميل الرجال غالباً إلى الارتباط بلساء أصغر سناً ومن نفس الوسط الاجتماعي، مع اشتراط “العزوبة” في الشريكة. أما النساء، فيفضلن أزواجاً من نفس السن أو أكبر قليلاً، مع ميل بنسبة 44.9% للارتباط بشريك ينتمي لطبقة اجتماعية أرقى.

تأخر سن الزواج وتراجع “المصاهرة العائلية”

سجل التقرير تأخراً ملحوظاً في سن الزواج الأول، وهي ظاهرة تبرز بوضوح في المدن ولدى العائلات النووية. كما رصدت المندوبية تراجعاً في ظاهرة “زواج الأقارب”، مقابل توجه نحو اختيار الشريك من خارج الدائرة العائلية، مما يؤشر على تحولات اجتماعية في بنية العلاقات. ومع ذلك، لا تزال “الوساطة العائلية” تسيطر على 58.3% من الزيجات بالمغرب، لا سيما في القرى.

استمرار مبدأ التكافؤ والهوية القيمية

خلصت المندوبية السامية للتخطيط إلى أن مبدأ “التكافؤ الاجتماعي” والجغرافي لا يزال مهيمناً على عقود الزواج بالمملكة. ورغم الانفتاح على أنماط عيش جديدة، تظل المرجعية القيمية المبنية على المسؤولية والأخلاق هي المعيار الأبرز لتشكيل الأسرة المغربية، سواء لدى العازبات أو اللواتي سبق لهن الزواج، مما يعكس صمود المرجعية التقليدية في وجه التحولات المعاصرة.

عين الجهة ///

الرشيدية

ورزازات

تنغير

زاكورة

ميدلت

صوت و صورة ///
خدمات ///
برامجنا ///
Footer Design Pro - Final
أخبـــــار
جاري تحميل...