التفاصيــــــل ///

أزمة الطماطم: مفارقات في الأسعار ومطالب بالتدخل لضبط السوق.

زيادة في الطماطم

“لهيب الأسعار” يحرق جيوب المغاربة.. الطماطم تقترب من حاجز 20 درهماً

تعيش الأسواق الوطنية على وقع موجة غلاء غير مسبوقة في أسعار الطماطم، مما أثار استياءً واسعاً في صفوف المواطنين. وقد قفزت الأسعار في أسواق الجملة لتتراوح بين 11 و14 درهماً، مما يدفع ثمن البيع النهائي للمستهلك إلى مستويات قياسية تتأرجح بين 15 و19 درهماً للكيلوغرام الواحد.

التصدير المفرط و”الفيروسات” الزراعية

أرجع عبد الرزاق الشابي، رئيس جمعية سوق الجملة بالدار البيضاء، هذا الارتفاع الصاروخي إلى اختلالات هيكلية، لعل أبرزها سياسة التصدير المفرط نحو أوروبا وإفريقيا التي تستنزف العرض الداخلي دون مراعاة للأمن الغذائي للمغاربة. كما أشار إلى عامل ميداني لا يقل خطورة، وهو انتشار فيروس زراعي ألحق أضراراً بليغة بالمحاصيل، مما قلص كميات الإنتاج الموجهة للاستهلاك المحلي.

مفارقات الإنتاج والتوزيع

وسجل الشابي مفارقة لافتة في توزيع الأسعار؛ حيث يتم تسويق الطماطم في مدينة أكادير (مركز الإنتاج الرئيسي) بأسعار أعلى من مدينة الدار البيضاء، وهو ما يعكس خللاً في سلاسل الإمداد. وحذر من أن استمرار هذه الوضعية يضع القدرة الشرائية للمواطن البسيط في “فوهة المدفع”، منتقداً استغلال ملف الغذاء في المزايدات السياسية.

مطالب بالتدخل الاستعجالي

وفي ظل هذا الوضع المحتقن، كشف الفاعل المهني عن إمكانية لجوء السلطات إلى توقيف مؤقت للتصدير لإعادة التوازن للسوق الوطنية. وشدد الشابي على ضرورة تبني مقاربة شمولية لإصلاح سلاسل الإنتاج، تضمن أولوية تزويد المواطن المغربي أولاً، مع تفعيل آليات الرقابة للضرب على أيدي المضاربين وضبط “فوضى” الأسعار التي أرهقت كاهل الأسر.

عين الجهة ///

الرشيدية

ورزازات

تنغير

زاكورة

ميدلت

صوت و صورة ///
خدمات ///
برامجنا ///
Footer Design Pro - Final
أخبـــــار
جاري تحميل...