قلعة مݣونة تحتضن الملتقى الدولي للورد العطري في دورته الـ61 لتعزيز التنمية الواحية
تستعد مدينة قلعة مݣونة لاحتضان فعاليات الدورة الـ61 للملتقى الدولي للورد العطري، وذلك أيام 7 و8 و9 ماي المقبل، في تظاهرة سنوية أضحت موعداً بارزاً ضمن الأجندة السياحية والثقافية بالمملكة.
ومن المرتقب أن تستقطب هذه الدورة عدداً كبيراً من الزوار والمهنيين والمهتمين من داخل المغرب وخارجه، للاحتفاء بالورد العطري الذي تشتهر به المنطقة، إلى جانب برمجة غنية تضم عروضاً ثقافية وفنية ومنتوجات محلية تعكس غنى التراث الواحي.
وتُنظم هذه الدورة تحت شعار: “سلسلة الورد العطري في قلب التنمية المندمجة لمناطق الواحات”، في تأكيد على الأهمية الاستراتيجية لهذا القطاع في دعم الاقتصاد المحلي وتعزيز التنمية المستدامة بالمناطق الواحية، من خلال تثمين المنتوجات المجالية وتشجيع التعاونيات والفاعلين المحليين.
كما يشكل هذا الملتقى فرصة مهمة لإبراز المؤهلات الفلاحية والاقتصادية التي تزخر بها المدينة، ودعم التعاونيات المتخصصة في تثمين الورد العطري ومشتقاته، من زيوت وعطور ومواد تجميلية، إلى جانب تعزيز فرص التسويق والانفتاح على الأسواق الوطنية والدولية.
ويتضمن برنامج هذه الدورة فقرات متنوعة تشمل سهرات فنية، عروض فولكلورية، معارض للمنتوجات المحلية، إضافة إلى ندوات ولقاءات مهنية تناقش سبل تطوير سلسلة الورد العطري والرفع من تنافسيتها.
ومن المنتظر أن يساهم هذا الحدث في تنشيط الحركة السياحية والتجارية بالمنطقة، خاصة بمنطقة واحات دادس، التي تعرف خلال هذه الفترة إقبالاً متزايداً من الزوار الباحثين عن تجربة سياحية تجمع بين الطبيعة والثقافة والهوية المحلية.
ويُعد الملتقى الدولي للورد العطري بقلعة مݣونة مناسبة سنوية للاحتفاء بالتراث اللامادي، وتعزيز إشعاع المنطقة كوجهة سياحية واقتصادية واعدة.









