غليان داخل كواليس الرجاء بسبب تدبير شركة النادي.
تعيش كواليس نادي الرجاء الرياضي على وقع “غليان” غير مسبوق بين مؤسسة المنخرطين والمكتب المديري من جهة، وإدارة الشركة الرياضية من جهة ثانية، بسبب خلافات جوهرية حول طريقة تدبير الموارد المالية والسياسة المتبعة تجاه فرق النادي.
جوهر الخلاف والجدولة الزمنية:
مطالب بالتدخل: يسود استياء عارم لدى “برلمان النادي” من طريقة تدبير المديرة العامة للشركة، حيث طالب منخرطون بضرورة تدخل المدير التنفيذي للشركة الرياضية، إدريس أكوجيم، لتوضيح خلفيات سياسة “التقشف” المنهجة تجاه الفريق الأول وفريقي “الفوتسال” والكرة النسوية.
صراع الصلاحيات: تطفو على السطح حالياً صراعات بين تيارين؛ الأول ينادي باستعادة الجمعية الرياضية لزمام التحكم الكامل في المصاريف، وتيار ثانٍ يرى ضرورة تولي الشركة مسؤولية التدبير المباشر لتجاوز الاختلالات الحالية.
مؤشرات الأزمة الميدانية: انعكست هذه التوترات مؤخراً على السير العادي للنادي من خلال:
الانتقادات التقنية: توجيه سهام النقد للمدير الرياضي “سوماكال” والتشكيك في مردوديته مقارنة براتبه.
إلغاء المباريات: ما راج حول إلغاء المقابلة الودية ضد حسنية أكادير بمدينة مراكش لأسباب تتعلق بالتمويل، مما أثار تساؤلات حول حقيقة “الأزمة المالية” داخل القلعة الخضراء.
الأفق المستقبلي: يأتي هذا الشد والجذب في وقت يحتاج فيه النادي إلى الاستقرار المالي والإداري، وسط تساؤلات المنخرطين عما إذا كان “تزيار الروبيني” يهدف لدفع المكتب المديري للبحث عن موارد دخل جديدة بعيداً عن دعم المستثمر الرئيسي “مرسى ماروك”، أم أنه ناتج عن مشاكل مالية هيكلية تستوجب تدخلاً عاجلاً.









