بنك المغرب يطلق حلولاً مبتكرة لتمويل المقاولات الصغرى.
من الدار البيضاء.. إطلاق الاستراتيجية الوطنية لتمويل سلاسل التوريد لتعزيز سيولة المقاولات
احتضن مقر بنك المغرب بالدار البيضاء، اليوم الثلاثاء 21 أبريل 2026، حفل إطلاق “الإستراتيجية الوطنية لتمويل سلاسل التوريد”، وهي مبادرة استراتيجية تهدف إلى تطوير آليات تمويل مبتكرة لفائدة المقاولات الصغيرة والمتوسطة وتحسين تدبير السيولة داخل الاقتصاد الوطني.
أهداف وأجندة التنفيذ:
اليوم الثلاثاء: شهد الإطلاق الرسمي للمشروع الذي يعد ثمرة تعاون بين وزارة الاقتصاد والمالية وبنك المغرب والمؤسسة المالية الدولية (IFC)، مع التأكيد على الانطلاق الفوري لمرحلة التنفيذ.
النموذج التدريجي: سيتم نشر حلول التمويل بشكل تدريجي عبر منصة رقمية تربط الموردين بالزبائن والبنوك، مع التركيز في المرحلة الأولى على تعزيز الحلول الحالية، ثم التوسع نحو تمويل المخزون والمعاملات الدولية والتمويل التشاركي في مراحل لاحقة.
حلول هيكلية وآفاق اقتصادية: تستهدف الإستراتيجية معالجة إشكالية “آجال الأداء” التي تعيق نمو المقاولات، حيث تم تحديد سوق محتمل لهذا النوع من التمويل بالمغرب يتجاوز 80 مليار درهم. وتعتمد خارطة الطريق على ثلاث ركائز أساسية:
تطوير العرض: تنويع الأدوات المالية لتشمل خصم الفواتير والعقد العكسي وتمويل الموزعين.
الرقمنة: دراسة إحداث منصة تكنولوجية وطنية موحدة لدعم المعاملات المالية.
الحكامة: اعتماد إطار عمل بمستويات متعددة يضمن التنسيق بين بنك المغرب والوزارة ومجموعات العمل التقنية.
الإصلاح المالي في أفق 2030: تندرج هذه الخطوة ضمن دينامية إصلاح شاملة تشمل الفاتورة الإلكترونية والسجل الوطني للضمانات المنقولة، وتطوير سوق الرساميل في أفق 2030. ويهدف هذا المسار إلى تمكين المقاولات المغربية، التي تمثل 99% من النسيج الإنتاجي، من مواجهة التقلبات الجيوسياسية العالمية عبر تحرير إمكانات التمويل وضمان استدامة سلاسل القيمة الوطنية.









