التفاصيــــــل ///

لحسن شجري.. شخصية الأسبوع ورمز التميز الفلاحي بإقليم تنغير

يُعدّ السيد لحسن شجري واحدًا من الأسماء البارزة في مجال تربية الماشية بإقليم تنغير، وخصوصًا في المحافظة على سلالة الدمان وتطويرها، وهي السلالة التي أصبحت عنوانًا للتميز الفلاحي المغربي بفضل جهود رجال الميدان الأوفياء أمثاله. ومن هذا المنطلق، يستحق السيد لحسن شجري أن يكون شخصية الأسبوع، تقديرًا لمساره الطويل والمشرّف في خدمة القطاع الفلاحي.
وُلد السيد لحسن شجري سنة 1950 بدوار أمانقدار، ونشأ في بيئة قروية تشبعت بقيم العمل والاجتهاد والارتباط بالأرض. ومنذ سنوات مبكرة، اختار أن يسير على خطى الأجداد في تربية الماشية، قبل أن يحوّل هذا النشاط التقليدي إلى تجربة ناجحة تجمع بين الخبرة المتوارثة والأساليب الحديثة في التسيير والتربية.
بدأت مشاركته في المعرض الدولي للفلاحة بمكناس سنة 2006، ومنذ ذلك الحين أصبح اسمًا حاضرًا بقوة في هذا الموعد الوطني الكبير. وخلال مسيرته، استطاع أن يحقق إنجازًا استثنائيًا بحصوله على ما بين 9 و10 جوائز وطنية، ما جعله من أبرز المتوجين في صنف سلالة الدمان على المستوى الوطني. ولم يتغيب عن المشاركة إلا في سنتين فقط، ما يعكس التزامه الكبير وحضوره المستمر في هذا الحدث الفلاحي البارز.
ويُعرف السيد لحسن شجري كذلك بدوره المهني والتنظيمي، حيث شغل مهمة نائب رئيس الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز، وهي مسؤولية تعكس الثقة التي يحظى بها داخل الأوساط المهنية، ومكانته بين الكسابة والمربين على الصعيد الوطني.
إن نجاحات لحسن شجري لم تكن وليدة الصدفة، بل ثمرة سنوات من الصبر والعمل المتواصل، والإيمان بأهمية تطوير القطيع المحلي والمحافظة على السلالات الأصيلة. كما أنه يمثل نموذجًا للفلاح المغربي الذي استطاع أن يواكب التحديث دون أن يتخلى عن أصالته وجذوره.
واليوم، يشكل السيد لحسن شجري مصدر فخر لإقليم تنغير، وواجهة مشرّفة للفلاحة المحلية في المحافل الوطنية. فهو رجل أثبت أن النجاح يبدأ من الأرض، ويكبر بالإرادة والعزيمة.

عين الجهة ///

الرشيدية

ورزازات

تنغير

زاكورة

ميدلت

صوت و صورة ///
خدمات ///
برامجنا ///
Footer Design Pro - Final
أخبـــــار
جاري تحميل...