التفاصيــــــل ///

تتويج أكاديمية محمد السادس: ثمرة رؤية ملكية لصناعة الأبطال

أكد تتويج فريق أكاديمية محمد السادس لكرة القدم بالدوري الدولي، يوم أمس الأحد 26 أبريل، المكانة المرموقة التي باتت تحتلها هذه المؤسسة كأحد أبرز مراكز تكوين المواهب عالمياً. ولم يكن هذا الفوز بمشاركة نخبة من الأندية الأوروبية واللاتينية والآسيوية مجرد حدث عابر، بل جاء ثمرة رؤية استراتيجية متكاملة تهدف إلى صقل مهارات الشباب وفق أعلى المعايير الدولية، موازنةً بين التكوين الرياضي الصارم والتأطير التربوي لبناء شخصية احترافية متكاملة.

هذا المنهج الشمولي أثمر جيلاً ذهبياً من اللاعبين الذين أثثوا المشهد الكروي العالمي، بدءاً من نجوم المنتخب الأول كنايف أكرد ويوسف النصيري وعز الدين أوناحي، وصولاً إلى الأبطال الصاعدين الذين ساهموا في تتويج المغرب بكأس العالم لأقل من 20 سنة بالشيلي. وقد جعل هذا النجاح المستمر من الأكاديمية نموذجاً يحتذى به عالمياً، بشهادة منابر دولية كبرى وصفتها بأنها “رمز للثقافة الكروية الحديثة” و”السر الأهم” وراء الطفرة الكروية المغربية في السنوات الأخيرة.

وتعود جذور هذا التميز إلى الرؤية الملكية التي أقرت تأسيس الأكاديمية عام 2007، لتفتتح أبوابها في 2009 بمدينة سلا على مساحة شاسعة تضم أحدث المرافق الرياضية والتعليمية. وبفضل استثمار بلغ 15 مليون دولار، نجحت المؤسسة في تحقيق هدفها المتمثل في اكتشاف المواهب ورعايتها وتسهيل انتقالها نحو الاحتراف الأوروبي، مما جعلها مرجعاً دولياً في الربط بين الأمن الرياضي والتنمية البشرية.

وفي ظل هذا التتويج الجديد، تكرس أكاديمية محمد السادس دورها كرافد أساسي وقاعدة صلبة لمستقبل كرة القدم الوطنية. إن نجاح هذه التجربة يعكس بوضوح نجاعة الاستثمار في الشباب، ويحول الأكاديمية من مجرد مدرسة رياضية إلى مشروع سيادي رائد يرفع طموحات المغرب الكروية نحو آفاق عالمية غير مسبوقة.

عين الجهة ///

الرشيدية

ورزازات

تنغير

زاكورة

ميدلت

صوت و صورة ///
خدمات ///
برامجنا ///
Footer Design Pro - Final
أخبـــــار
جاري تحميل...