العالوي: درعة تافيلالت تعيش خصاصاً كبيراً في البنيات التحتية
وجه المستشار البرلماني إسماعيل العالوي انتقادات حادة لوزارة التجهيز والماء خلال مداخلته بمجلس المستشارين، معتبراً أن جهة درعة تافيلالت ما تزال تعاني من ضعف واضح في البنيات التحتية وغياب مشاريع تنموية كبرى تستجيب لانتظارات الساكنة.
وأكد العالوي أن الجهة، رغم مؤهلاتها السياحية والاقتصادية المهمة، لا تزال تفتقر إلى مشاريع استراتيجية في مجالات النقل والتجهيز، مشيراً إلى غياب السكة الحديدية والطرق السيارة والطرق السريعة، إضافة إلى محدودية الاستثمارات المرتبطة ببناء السدود والقناطر.
كما سلط المتحدث الضوء على الوضعية المقلقة لعدد من المحاور الطرقية، وعلى رأسها الطريق الوطنية رقم 13 الرابطة بين أرفود وأوفوس، والتي وصفها بالنقطة السوداء بالنظر إلى ما تشهده من حوادث ومخاطر متكررة. وامتدت الانتقادات أيضاً إلى الطريق الرابطة بين الرصاني ومرزوكة، وكذا المحور الرابط بين أرفود ومرزوكة، معتبراً أنها لم تعد تستجيب لحجم الحركية السياحية التي تعرفها المنطقة.
وفي السياق ذاته، أشار المستشار البرلماني إلى تدهور وضعية الطريق الجهوية 702 بين تنجداد وأرفود، مبرزاً أن الساكنة ما فتئت تطالب بإصلاحها دون تسجيل تقدم ملموس، خاصة على مستوى بعض النقاط السوداء التي تؤثر سلباً على تنقل المواطنين وصورة المنطقة.
ودعا العالوي وزارة التجهيز والماء إلى إيلاء جهة درعة تافيلالت عناية أكبر، عبر إطلاق مشاريع مهيكلة وتحسين الشبكة الطرقية وتعزيز البنيات الأساسية، بما يواكب المؤهلات الاقتصادية والسياحية التي تزخر بها الجهة ويستجيب لتطلعات ساكنتها.









