التفاصيــــــل ///

استنفار عالمي بعد رصد وفيات بفيروس "هانتا" فوق سفينة

يتابع المجتمع الدولي باهتمام مصير سفينة سياحية قبالة سواحل الرأس الأخضر، بعد تسجيل ثلاث وفيات وثلاث إصابات حرجة يُشتبه في إصابتهم بفيروس “هانتا” النادر. وفيما وصفت منظمة الصحة العالمية هذا التفشي بـ”غير المعتاد”، باشر خبراء دوليون تحرياتهم لفهم العوامل التي أدت لظهور هذه البؤرة، مع طمأنة الرأي العام بأن المخاطر على الصحة العامة لا تزال منخفضة عالمياً.

طبيعة الفيروس وطرق الانتقال أوضح محمد اليوبي، مدير مديرية علم الأوبئة بوزارة الصحة المغربية، أن فيروس “هانتا” معروف طبياً منذ عقود وليس مستحدثاً. وينتمي الفيروس لعائلة تنتقل أساساً عبر القوارض (الفئران والجرذان)، وتتراوح أعراضه بين تشابهها مع الإنفلونزا العادية وبين حالات حادة تشمل اضطرابات تنفسية أو قصوراً كلوياً ونزيفاً دموياً. كما شدد البروفيسور سعيد المتوكل على أن فرضية انتقال الفيروس بين البشر لا تزال قيد الدراسة الدقيقة ولم تُثبت قطعيًا كما هو الحال في فيروسات أخرى.

القلق الوبائي وحقائق العلم أرجعت الأوساط الطبية حالة التوجس الحالية إلى “المخلفات النفسية” لجائحة كوفيد-19، مما جعل الناس أكثر حساسية تجاه الأخبار الوبائية. وأكد اليوبي أن أنظمة المراقبة، مهما بلغت دقتها، لا يمكنها رصد آلاف الفيروسات في الطبيعة بشكل استباقي كامل، مشيراً إلى أن الحقائق العلمية والرقابة الوبائية الدقيقة هي الفيصل في تقييم المخاطر الحقيقية بعيداً عن “المضاربات”.

تحقيقات السفينة وسياق الانتشار تأتي واقعة السفينة في وقت حذرت فيه منظمة الصحة العالمية من ارتفاع الإصابات في أمريكا اللاتينية، خاصة بوليفيا والأرجنتين. وتهدف التحقيقات الجارية في حادثة الرأس الأخضر إلى التأكد من مصدر العدوى؛ هل كان احتكاكاً مباشراً بقوارض على متن السفينة، أم أن الفيروس شهد تحولاً يسمح بالانتقال بين الأشخاص، وهو ما ستحسمه الأبحاث الوبائية والمخبرية المستمرة.

عين الجهة ///

الرشيدية

ورزازات

تنغير

زاكورة

ميدلت

صوت و صورة ///
خدمات ///
برامجنا ///
Footer Design Pro - Final
أخبـــــار
جاري تحميل...