تنسيق جهوي بتنغير لتسريع مكافحة السيدا والسل
شاركت المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بورزازات، يوم أمس الأربعاء 06 ماي 2026 بإقليم تنغير، في ورشة عمل جهوية خصصت لتسريع الاستجابة لمكافحة فيروس نقص المناعة البشري (السيدا) والسل. وتأتي هذه الخطوة تنفيذاً للاستراتيجية الوطنية المندمجة 2024-2030، التي تطمح إلى وضع المغرب على المسار الصحيح للقضاء على داء السيدا بحلول نهاية العقد الحالي، عبر تعزيز التنسيق بين المؤسسات الرسمية وفعاليات المجتمع المدني.
تعزيز الحوار وتقريب الخدمات الصحية شهدت الورشة، التي نظمتها فدرالية رابطة حقوق النساء وجمعية الصفوة، نقاشات مستفيضة حول سبل تطوير آليات التشاور بين المندوبيات الإقليمية للصحة بكل من ورزازات وتنغير والرشيدية، ومؤسسات التعاون الوطني والجمعيات التنموية. وانصب التركيز على تسهيل ولوج الفئات المستهدفة لخدمات الوقاية والكشف المبكر والتكفل الطبي، مع ضمان العدالة في الاستفادة من هذه الخدمات الصحية الحيوية.
مراكز مرجعية للتكفل المجاني بالجهة استعرض اللقاء جهود المديرية الجهوية للصحة بجهة درعة تافيلالت، خاصة بعد إعطاء انطلاقة خدمات مركزين مرجعيين للتكفل بالأشخاص المتعايشين مع الفيروس بكل من الرشيدية وورزازات. وتقدم هذه المراكز خدمات الاختبار والتكفل المجاني في إطار من الإنصاف واحترام حقوق الإنسان، مما ينهي معاناة المصابين الذين كانوا يضطرون سابقاً للتنقل خارج الجهة من أجل العلاج.
استهداف الفئات الهشة وتوحيد الرؤى تندرج هذه الورشة في سياق السعي لتوحيد جهود مختلف المتدخلين للاستجابة لاحتياجات الفئات الهشة والأكثر عرضة للإصابة بالتعفنات المنقولة جنسياً. ويراهن المشاركون على أن التكامل بين القطاع الصحي والجمعوي سيسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي، وتحقيق قفزة نوعية في مؤشرات الاستجابة الوبائية على مستوى أقاليم جهة درعة تافيلالت.









