بنسعيد يرسم بـ "بوزنيقة" خارطة طريق جديدة للشباب
بوزنيقة – انطلقت اليوم الجمعة بمجمع مولاي رشيد للشباب والطفولة ببوزنيقة، أشغال المناظرة الوطنية الأولى لمؤسسات الشباب. هذا الحدث الذي يُنظم تحت الرعاية الملكية السامية، يهدف إلى صياغة خارطة طريق متجددة تجعل من هذه المؤسسات قاطرة للتنمية والتمكين.
خارطة طريق “للحلم المغربي” في كلمة توجيهية بارزة، أكد محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، أن “مناظرة بوزنيقة” تمثل لحظة فارقة للانتقال نحو نموذج تدبيري أكثر نجاعة وابتكاراً. وأوضح الوزير أن الهدف هو تحويل مؤسسات الشباب إلى فضاءات للقرب تتماشى مع انتظارات الأجيال الجديدة وتساهم في بناء “الحلم المغربي”.
وداعاً للتدبير الورقي.. الثورة الرقمية تنطلق استعرض المسؤول الحكومي حصيلة طموحة للتحول الرقمي الذي يقوده قطاعه، مبرزاً المعطيات التالية:
تسجيل أكثر من 107 آلاف نشاط عبر المنصات الرقمية الوطنية في وقت قياسي.
مشاركة أزيد من 800 جمعية ونادٍ تربوي في الديناميكية الجديدة للتنشيط.
إطلاق منصات رائدة مثل (جمعيات.ma) و(سجل منشطي مؤسسات الشباب) لضمان الشفافية وتكافؤ الفرص.
تعزيز برنامج “جواز الشباب” كأداة حيوية لولوج مئات الآلاف من الشباب لخدمات الثقافة والرياضة والتنقل.
جيل جديد من المؤسسات المناظرة التي تمتد على مدار ثلاثة أيام (15-17 ماي)، تناقش عبر ورشات موضوعاتية “مؤسسات الجيل الجديد”. ويرتكز هذا التصور على تأهيل الفضاءات لتصبح آمنة ومنفتحة على التكنولوجيات الحديثة، مع ضمان الولوجية الشاملة للأشخاص في وضعية إعاقة.
تطوع وشراكات مستدامة إلى جانب البنيات التحتية، سلط اللقاء الضوء على برامج المواطنة مثل برنامج “متطوع” و”جائزة المغرب للشباب”، كآليات لتحفيز الابتكار وترسيخ ثقافة الاعتراف. كما تسعى المناظرة إلى تعزيز “الالتقائية” بين مختلف القطاعات الحكومية والجماعات الترابية لضمان تمويل مستدام وحكامة جيدة لمشاريع الشباب.









