مشروع للصرف الصحي بامحاميد الغزلان يثير مخاوف بيئية ويصل إلى البرلمان
أثار مشروع للصرف الصحي بدوار امحاميد الغزلان بإقليم زاكورة جدلاً واسعاً بعد شكاوى متزايدة من الساكنة بشأن ما وصفوه بالأضرار البيئية والصحية الناتجة عنه، في وقت وصل فيه الملف إلى قبة البرلمان عبر سؤال كتابي وجهه النائب البرلماني ميمون عميري إلى وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.
وأوضح عميري أن المشروع، الذي أُنجز سنة 2017 في إطار شراكة بين جمعية قصر امحاميد الغزلان للتنمية والشؤون الاجتماعية وجمعية “روتاري”، تحت رئاسة عبد الإله الكرومي، وبدون إشراك الجماعة الترابية، كان يهدف في البداية إلى تحسين ظروف عيش الساكنة، غير أنه تحول مع مرور الوقت إلى مصدر قلق بيئي وصحي متزايد.
وأشار النائب البرلماني إلى أن سكان قصر امحاميد الغزلان والدواوير المجاورة يعانون من انتشار الحشرات والروائح الكريهة، إلى جانب تسجيل مشاكل صحية وتنفسية، ما زاد من مخاوف الساكنة بشأن تأثيرات المشروع على البيئة والصحة العامة.
وأضاف المصدر ذاته أن حالة من التذمر تسود وسط السكان، الذين يطالبون الجهات المختصة بالتدخل العاجل لإيجاد حلول عملية لهذا المشكل البيئي الذي بات يؤثر على الحياة اليومية بالمنطقة.
وفي ختام سؤاله، دعا ميمون عميري وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة إلى الكشف عن التدابير والإجراءات المستعجلة التي تعتزم اتخاذها للحد من الأضرار البيئية الناتجة عن المشروع، وضمان حماية صحة المواطنين والحفاظ على البيئة المحلية.









