التفاصيــــــل ///

البطالة أم التربية أم مواقع التواصل من يتحمل المسؤولية؟

يثير واقع فئة من الشباب المغربي، خلال السنوات الأخيرة، نقاشًا متزايدًا حول العوامل التي قد تؤثر على مستوى الطموح والرغبة في الاندماج المهني والمشاركة الفعالة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، في ظل تحولات متسارعة يشهدها المجتمع وسوق الشغل.

ويعتبر عدد من المتابعين أن البطالة وصعوبة الولوج إلى فرص عمل مستقرة ولائقة من أبرز التحديات التي تواجه الشباب، خاصة حاملي الشهادات. ويرى هؤلاء أن تكرار محاولات البحث عن العمل دون نتائج ملموسة قد يؤدي إلى الشعور بالإحباط وفقدان الحافز لدى بعض الفئات.

في المقابل، يربط آخرون هذه الظاهرة بجوانب تربوية واجتماعية، معتبرين أن بعض أنماط التنشئة الأسرية التي تقوم على توفير مختلف الاحتياجات دون إسناد مسؤوليات مناسبة للأبناء قد تسهم في ضعف الاستعداد لمواجهة متطلبات الحياة المهنية وتحمل أعبائها.

كما يشير مهتمون بالشأن الاجتماعي إلى الدور المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي في تشكيل تصورات الشباب حول النجاح، حيث تبرز أحيانًا نماذج تحقق مكاسب سريعة وشهرة واسعة في فترات قصيرة، ما قد يؤثر على نظرة بعض الشباب إلى المسارات المهنية التقليدية التي تتطلب وقتًا وجهدًا وتدرجًا في تحقيق الأهداف.

وفي سياق متصل، تُطرح أحيانًا فرضيات تربط بين هذه الظواهر وبعض العوامل الصحية، من بينها لقاحات فيروس كورونا. غير أن المعطيات العلمية المتوفرة إلى حدود اليوم لا تقدم أدلة موثوقة تثبت وجود علاقة بين اللقاحات وانخفاض الرغبة في العمل أو تراجع الدافعية لدى الشباب.

ويرى مختصون أن فهم هذه الظاهرة، إن وجدت، يستدعي مقاربة شمولية تأخذ بعين الاعتبار مختلف الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والتربوية والنفسية، بعيدًا عن التفسيرات الأحادية أو الأحكام العامة. كما يؤكدون أن العديد من الشباب المغاربة يواصلون إثبات قدراتهم في مجالات متعددة من خلال المبادرة والابتكار والعمل الجاد، رغم التحديات القائمة.

عين الجهة ///

الرشيدية

ورزازات

تنغير

زاكورة

ميدلت

صوت و صورة ///
خدمات ///
برامجنا ///
Footer Design Pro - Final
أخبـــــار
جاري تحميل...