التفاصيــــــل ///

تقرير دولي: المغرب يرسخ مكانته قطباً عالمياً للطاقة النظيفة

كشفت منصة “OilPrice” المتخصصة في شؤون الطاقة وأسواق النفط أن المغرب يواصل ترسيخ موقعه كواحد من أبرز النماذج الصاعدة في مجال الطاقات المتجددة، مستفيداً من موقعه الجغرافي الاستراتيجي عند ملتقى أوروبا وإفريقيا، ومن مؤهلاته الطبيعية التي تجعله مرشحاً ليصبح مركزاً إقليمياً للطاقة النظيفة والهيدروجين الأخضر.

وأوضحت المنصة أن المملكة، التي اعتمدت لسنوات طويلة على استيراد الوقود الأحفوري لتلبية احتياجاتها الطاقية، تسير بخطى متسارعة نحو تنويع مصادر الطاقة وتعزيز الاعتماد على الموارد المتجددة، رغم استمرار الفحم في تأمين جزء مهم من إنتاج الكهرباء.

وسجل التقرير أن المغرب حقق خلال السنوات الأخيرة تقدماً ملحوظاً في تطوير مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الكهرومائية، بفضل رؤية استراتيجية واضحة ودعم حكومي متواصل، إلى جانب مساهمة متزايدة للقطاع الخاص في تمويل وإنجاز المشاريع الكبرى.

ويراهن المغرب على تعزيز أمنه الطاقي وتقليص تأثره بتقلبات الأسواق الدولية عبر رفع الإنتاج المحلي من الطاقة النظيفة، في ظل الطلب العالمي المتزايد على مصادر الطاقة المستدامة والصديقة للبيئة.

وفي هذا السياق، تستهدف المملكة رفع مساهمة الطاقات المتجددة إلى 52 في المائة من القدرة الكهربائية المركبة بحلول سنة 2030، قبل بلوغ 70 في المائة في أفق سنة 2050، ضمن استراتيجية وطنية للتحول الطاقي منخفض الكربون.

وأشار التقرير إلى أن القدرة التشغيلية للطاقات المتجددة بالمغرب بلغت نحو 5.5 جيغاواط مع نهاية سنة 2025، أي ما يمثل حوالي 45.4 في المائة من إجمالي القدرة الكهربائية الوطنية، موزعة بين الطاقة الكهرومائية وطاقة الرياح والطاقة الشمسية.

كما أبرزت المنصة أن المغرب يتوفر على واحد من أعلى معدلات الإشعاع الشمسي في العالم، بما يفوق ثلاثة آلاف ساعة من أشعة الشمس سنوياً، وهو ما يمنحه أفضلية كبيرة لاستقطاب الاستثمارات في مشاريع الطاقة الشمسية واسعة النطاق.

وفي مؤشر على الدينامية التي يشهدها القطاع، ارتفعت واردات المملكة من تكنولوجيا الطاقة الشمسية بنسبة 46 في المائة خلال الربع الأول من سنة 2026، ما يعكس تزايد الاهتمام المحلي والدولي بفرص الاستثمار في هذا المجال.

وأكد التقرير أن الوكالة المغربية للطاقة المستدامة “مازن” رخصت منذ سنة 2021 لعشرات المشاريع الجديدة بقدرة إجمالية تناهز 6 جيغاواط، فيما تخطط بالتعاون مع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب لإضافة 4.4 جيغاواط جديدة من الطاقات المتجددة بحلول سنة 2030.

وخلصت المنصة إلى أن المغرب لا يكتفي بتطوير إنتاج الكهرباء الخضراء، بل يسعى أيضاً إلى تعزيز حضوره في سوق الهيدروجين الأخضر العالمي، مستفيداً من قربه الجغرافي من الأسواق الأوروبية، ما يدعم طموحه للتحول إلى قطب إقليمي للطاقة المستدامة ومساهم رئيسي في جهود الانتقال العالمي نحو اقتصاد منخفض الانبعاثات الكربونية.

عين الجهة ///

الرشيدية

ورزازات

تنغير

زاكورة

ميدلت

صوت و صورة ///
خدمات ///
برامجنا ///
Footer Design Pro - Final
أخبـــــار
جاري تحميل...