التفاصيــــــل ///

خطبة الجمعة: أهمية الذكر والدعاء وهدي النبي

ركزت خطبة الجمعة على المكانة العظيمة للذكر والدعاء في حياة المسلم، باعتبارهما من أجلّ العبادات وأقربها إلى الله تعالى. واستهلت الخطبة ببيان فضل الذاكرين لله كثيرا، مستندة إلى حديث النبي ﷺ: “سبق المفردون” أي الذين يكثرون من ذكر الله في مختلف أحوالهم.

وأوضحت الخطبة أن الذكر والدعاء يشكلان جوهر العبادات كلها، فالشهادتان أفضل الذكر، والصلاة والحج والصيام والزكاة شُرعت لتحقيق ذكر الله والتقرب إليه بالدعاء والتضرع. كما أكدت أن الذكر والدعاء متلازمان، فمن ذكر الله فقد دعاه، ومن دعاه فقد ذكره.

وتطرقت الخطبة إلى هدي النبي ﷺ في الدعاء، حيث كان يبدأ بحمد الله والثناء عليه، ثم بالصلاة على النبي ﷺ، قبل طلب الحاجات، وهو من آداب الدعاء التي تزيد من رجاء القبول والاستجابة.

وفي الخطبة الثانية، تم التذكير بفضائل الذكر والدعاء وآثارهما الإيجابية على المؤمن، من طمأنينة القلب وتهذيب النفس ونيل الأجر والثواب، مستشهدة بحديث النبي ﷺ الذي جعل التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير من الصدقات التي يثاب عليها المسلم.

واختتمت الخطبة بالدعوة إلى الإكثار من ذكر الله وشكره والتضرع إليه بالدعاء في جميع الأوقات، لما في ذلك من خير وبركة في الدنيا والآخرة، مع الإكثار من الصلاة والسلام على النبي محمد ﷺ.

عين الجهة ///

الرشيدية

ورزازات

تنغير

زاكورة

ميدلت

صوت و صورة ///
خدمات ///
برامجنا ///
Footer Design Pro - Final
أخبـــــار
جاري تحميل...