بعد تعرضه لحادثة سير بالصين.. أسرة طالب مغربي تناشد تدخلاً عاجلاً لمواكبة وضعه الصحي
تواجه أسرة الطالب المغربي إبراهيم الخليل نجمي، الذي يتابع دراسته بإحدى المؤسسات التعليمية بمدينة شنيانغ الصينية، ظروفاً صعبة عقب تعرضه لحادثة سير استدعت نقله إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.
ووفق معطيات متداولة ، فإن الحادثة خلفت وضعاً صحياً يتطلب متابعة طبية مستمرة، في وقت تواجه فيه العائلة أعباء مالية متزايدة مرتبطة بمصاريف العلاج والإقامة بالمؤسسة الاستشفائية، إلى جانب تكاليف الفحوصات والخدمات الطبية الأخرى.
وتشير الأسرة إلى أن الطالب يوجد بعيداً عن محيطه العائلي، حيث يعتمد على دعم ومساندة بعض أصدقائه المقيمين بالصين لمواكبة حالته خلال فترة العلاج، بينما تواصل العائلة توفير الموارد المالية اللازمة لتغطية المصاريف المرتبطة بوضعه الصحي.
كما أوضحت الأسرة أن الظروف المالية الحالية تعيق إمكانية سفر أحد أفرادها إلى الصين لمرافقته والاطمئنان عليه بشكل مباشر، ما يزيد من صعوبة الوضع الذي تمر به.
وفي هذا السياق، وجهت العائلة نداءً إلى الجهات المختصة والمصالح القنصلية المغربية بالصين من أجل مواكبة ملف الطالب، وتتبع وضعيته الصحية والإدارية، والمساعدة في إيجاد السبل الكفيلة بالتخفيف من الأعباء التي تواجهها الأسرة.
وتأمل عائلة الطالب أن يحظى ملف ابنها بالعناية اللازمة، بما يضمن له ظروف علاج مناسبة ومواكبة إنسانية خلال فترة تعافيه خارج أرض الوطن.









