التفاصيــــــل ///

خطبة الجمعة: الزكاة ودورها في بناء المجتمع

تناولت خطبة الجمعة ليوم 3 محرم 1448هـ أهمية الزكاة باعتبارها ركناً أساسياً من أركان الإسلام، وعبادة مالية قرنها الله تعالى بالصلاة في مواضع كثيرة من القرآن الكريم، لما لها من أثر عظيم في تزكية النفس وإصلاح المجتمع.

وأوضحت الخطبة أن الزكاة ليست مجرد إعانة للفقراء والمحتاجين، بل هي وسيلة لتطهير المال والنفس من البخل والشح، ودليل على صدق الإيمان وشكر نعم الله تعالى. كما تساهم في تحقيق التكافل الاجتماعي، وتقوية روابط المحبة والتعاون بين أفراد المجتمع، وتخفيف الفوارق الاجتماعية من خلال إعادة توزيع الثروة بشكل يحقق العدالة والتوازن.

وأكدت الخطبة أن المستفيد الأول من إخراج الزكاة هو المزكي نفسه، لما يناله من الأجر والثواب والبركة في المال، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «والصدقة برهان»، وبالآيات القرآنية التي تبين أن الله تعالى ينمي الصدقات ويضاعف أجر أصحابها.

كما ذكّرت بضرورة تعلم أحكام الزكاة والحرص على أدائها في وقتها لمستحقيها، مبينة أن من شروط وجوبها بلوغ النصاب ومرور الحول على المال، وأن مقدار الزكاة في الأموال النقدية وعروض التجارة هو ربع العشر (2.5%).

وختمت الخطبة بالدعوة إلى تقوى الله تعالى والمحافظة على الصلاة والزكاة، والإكثار من الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم، والدعاء لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس بالنصر والتوفيق، ولسائر المسلمين بالهداية والمغفرة والرحمة.

أبرز رسائل الخطبة:

  • الزكاة ركن من أركان الإسلام وقرينة الصلاة.
  • تزكي النفس والمال وتطهرهما من البخل والشح.
  • تحقق التكافل والتضامن داخل المجتمع.
  • تساهم في إدخال الطمأنينة والمحبة بين الناس.
  • إخراج الزكاة سبب للبركة ومضاعفة الأجر.
  • وجوب تعلم أحكامها وأدائها لمستحقيها في وقتها.
عين الجهة ///

الرشيدية

ورزازات

تنغير

زاكورة

ميدلت

صوت و صورة ///
خدمات ///
برامجنا ///
Footer Design Pro - Final
أخبـــــار
جاري تحميل...