التفاصيــــــل ///

نهاية حقبة.. أساطير يودعون المونديال في نسخة 2026

لا تشكّل نهائيات كأس العالم 2026 محطة لبروز مواهب واعدة فحسب، بل تُعلن رسمياً عن غروب شمس جيل تاريخي هيمَن على المشهد الكروي العالمي طيلة العقدين الماضيين. ومع اقتراب الأمتار الأخيرة من البطولة، يستشعر العشاق نهاية حقبة استثنائية لأساطير ألِفنا رؤيتهم في المحافل الكبرى؛ إذ بحلول مونديال 2030 الذي سينظم بشكل مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، ستكون قطارات هؤلاء النجوم قد تجاوزت محطة العطاء في المستويات العالية، لتفتقد الملاعب المغربية جيلأً ذهبياً صنع أمجاد منتخباته. ورغم غياب الاعتزال الرسمي لبعضهم، فإن المؤشرات تقطع بأن دورة 2026 هي المشهد الأخير في روايتهم المونديالية.

وفيما يلي جرد لأبرز الأساطير الذين يودعون البساط العالمي:

كريستيانو رونالدو.. رقصة الوداع في المونديال السادس

ببلوغه سن الـ45 بحلول عام 2030، يغدو استمرار النجم البرتغالي في الميادين أمراً غير ممكن تكتيكياً. وكان قائد “البحارة” قد حسم الجدل بنفسه قبل الموقعة التي جمعت بلاده بإسبانيا في ربع نهائي نسخة 2026، معلناً أنها دورته الأخيرة. رونالدو، الذي بصم على حضور قياسي بـ6 نسخ متتالية (2006 إلى 2026)، ورغم أن الكأس العالمية استعصت عليه وتوقف قطاره في هذه النسخة عند عتبة ثمن النهائي على يد الجار الإسباني، فإنه يغادر كأعظم هداف دولي في التاريخ بعد أن توج برفقة بلاده بـ “يورو 2016” ودوري الأمم الأوروبية في مناسبتين.

ليونيل ميسي.. ساحر أتمّ كرة القدم

مع حلول مونديال 2030، سيكون “البرغوث” قد طرق أبواب الـ43 من عمره. وإذا كان غريمه رونالدو قد التهم الأرقام الفردية، فإن ميسي حصد الأخضر واليابس جماعياً. وعلى غرار “الدون”، خاض ليونيل 6 مونديالات متتالية، توجت بملحمة قطر 2022 التاريخية أمام فرنسا، مضافاً إليها لقبان في “كوبا أمريكا”، وكأس الأبطال “فيناليسيما”، بجانب الذهب الأولمبي، ليرحل كأبرز من ارتدى قميص “التانغو” عبر العصور.

لوكا مودريتش.. مهندس الإعجاز الكرواتي

سيصل المايسترو الكرواتي إلى سن الـ45 في عام 2030. مودريتش الذي شارك في 5 نسخ مونديالية (منذ 2006 مع غياب عن 2010، وصولاً لنسخة 2026)، قاد كرواتيا لإنجازها الأكبر بوصافة مونديال روسيا 2018 أمام فرنسا، وبرونزية قطر 2022 بعد تجاوز “أسود الأطلس” في لقاء الترتيب. نجم ريال مدريد السابق يظل الرقم الصعب الذي كسر هيمنة ميسي ورونالدو على الكرة الذهبية عام 2018.

نيمار داسيلفا.. دموع الموهبة العاثرة

ودّع الساحر البرازيلي مونديال 2026 بالدموع إثر السقوط في ثمن النهائي أمام النرويج يوم الأحد 5 يوليوز. نيمار (الذي سيبلغ 38 سنة في 2030) خاض 4 مونديالات منذ 2014، دون أن يلامس اللقب العالمي بفعل لعنة الإصابات؛ وأبرزها إصابة 2014 الشهيرة قبل نكسة السبعة أمام ألمانيا. ورغم حيازته لذهبية ريو 2016 وكأس القارات 2013، فإن توالي الإصابات وعامل السن يحجمان فرص ظهوره مجدداً.

روبرت ليفاندوفسكي.. غياب حالي واعتزال منطقي

الهداف البولندي التاريخي سيكون في سن الـ42 بحلول المونديال القادم. ليفاندوفسكي الذي شارك في نسختي 2018 و2022 (والتي شهدت أولى أهدافه المونديالية)، يغيب عن النسخة الحالية لعدم تأهل بولندا. ورغم توهجه الفريد مع أندية أوروبا، ظل بلوغ ثمن نهائي قطر أفضل ما حققه دولياً.

محمد صلاح.. إنجاز تاريخي مع الفراعنة

يقود “الملك المصري” منتخب بلاده في المونديال الحالي صوب ثمن النهائي لأول مرة في تاريخ الفراعنة بمواجهة معقدة أمام الأرجنتين. صلاح الذي سيبلغ 38 عاماً في 2030، شارك في نسختي 2018 و2026، ويعد الأبرز في العصر الحديث للكرة المصرية بعد مسيرة أسطورية مع ليفربول الإنجليزي توجت بالبريميرليغ والشامبيونزليغ.

كيفن دي بروين.. العقل البلجيكي المدبر

أحد أفضل صناع اللعب في التاريخ الحديث، شارك في 4 نسخ (2014 – 2026) كركيزة لـ “الجيل الذهبي” لبلجيكا. بعد برونزية روسيا 2018 وخيبة قطر، يقود دي بروين بلجيكا في النسخة الحالية بعد تجاوز السنغال والولايات المتحدة، ومن الصعب رؤيته في سن الـ39 ببطولة 2030.

ساديو ماني.. خروج دراماتيكي قاصم

تجرع النجم السنغالي مرارة الإقصاء في الدورة الحالية بطريقة درامية أمام بلجيكا في دور الـ16 بنتيجة (3-2) بعد التمديد. ماني، الذي يبلغ 38 عاماً بحلول 2030، شارك في 3 نسخ (2018، 2022، 2026)، وسيبقى خالداً في الذاكرة السنغالية كقائد للقب الإفريقي التاريخي عام 2022.

فيرجيل فان دايك.. اصطدام بالأسود

انتهت أحلام الصخرة الهولندية في رفع الكأس العالمية عقب إقصاء “الطواحين” في ثمن النهائي على يد المنتخب المغربي. مدافع ليفربول سيبلغ 39 سنة في 2030، واقتصرت مشاركاته المونديالية على نسختي 2022 و2026 بسبب غياب هولندا عن دورة روسيا.

سون هيونغ مين.. فخر القارة الآسيوية

أسطورة كوريا الجنوبية وهدافها التاريخي، شارك في 4 نسخ مونديالية متتالية (2014 – 2026)، وقاد الشمشون لتأهل تاريخي لثمن نهائي قطر. سون سيكون في سن الـ38 عام 2030، مما يجعل لحاقه بالنسخة القادمة مستبعداً.

مانويل نوير.. نهاية ثورة الـ “سويبر كيبير”

الحارس الألماني العملاق يملك إرثاً باذخاً بـ5 مشاركات مونديالية (2010 – 2026)، توجت بلقب البرازيل 2014. نوير الذي أعاد صياغة مركز حراسة المرمى بأسلوب “الحارس الليبرو”، يودع المونديال الحالي بعد صدمة الخروج في ثمن النهائي أمام باراغواي، حيث سيكون في سن الـ44 عام 2030.

عين الجهة ///

الرشيدية

ورزازات

تنغير

زاكورة

ميدلت

صوت و صورة ///
خدمات ///
برامجنا ///
Footer Design Pro - Final
أخبـــــار
جاري تحميل...