ورزازات تحتضن المنتدى الجهوي الثاني للتعاونيات
تخليداً لليوم العالمي للتعاونيات لسنة 2026، وتفعيلاً لمخرجات مشروع “تعزيز دور التعاونيات للولوج إلى اقتصاد السوق”، تحتضن مدينة ورزازات، يوم الثلاثاء المقبل (14 يوليوز 2026)، فعاليات المنتدى الجهوي الثاني للتعاونيات بجهة درعة-تافيلالت، المنظم من طرف تعاونية “ريادة الأمل للخدمات” بشراكة مع المنسقية الجهوية لوكالة التنمية الاجتماعية ومكتب تنمية التعاون، تحت شعار دال: “التعاونيات في خدمة السلام في العالم”.
ويمثل هذا المنتدى موعداً اقتصادياً وجهوياً بارزاً يلتقي فيه مختلف صناع القرار والفاعلين في منظومة الاقتصاد الاجتماعي والتضامني؛ من مقاولات تعاونية، ومؤسسات عمومية، وجماعات ترابية، وهيئات التمويل، والقطاع الخاص، بهدف مد جسور الحوار والتشاور، وتبادل الممارسات الفضلى، فضلاً عن صياغة شراكات ميدانية تروم الارتقاء بالعمل التعاوني وتعزيز تموقعه كرافعة حقيقية للتنمية السوسيو-اقتصادية بالمنطقة.
ويأتي تنظيم هذا الحدث في سياق تنامي الوعي الوطني والدولي بالأدوار الإستراتيجية التي تلعبها التعاونيات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وبسط آليات الإدماج الاقتصادي، وتوفير فرص الشغل اللائق لفائدة الشباب والنساء، إلى جانب تثمين المنتجات المجالية وتأهيل الموارد المحلية التي تزخر بها واحات ومناطق جهة درعة-تافيلالت.
ووفق الأجندة التنظيمية للمنتدى، ستشهد النسخة الحالية حزمة من الأنشطة والورشات الهادفة؛ تنطلق بجلسة افتتاحية رسمية بحضور الشركاء المؤسساتيين، تليها عروض علمية حول واقع وآفاق القطاع، وعرض حكايات نجاح لتعاونيات رائدة بالجهة. كما سيتضمن اللقاء ورشات للتشبيك والربط المباشر بين التعاونيات ومؤسسات التمويل، وفضاءات خاصة بالتوجيه والمواكبة المقاولاتية، لتختتم الأشغال بصياغة توصيات عملية تسعى لرفع تنافسية المنتجات التعاونية في الأسواق.
ومن المرتقب أن تبصم هذه الدورة على مشاركة قياسية تناهز 150 تعاونية وأزيد من 200 مشارك ومشاركة من مختلف الآفاق المهنية، مكرسةً هذا المنتدى كفضاء سنوي مرجعي للتكوين والترافع. ويسعى القائمون على المبادرة إلى تحقيق أهداف دقيقة تتمثل في الرفع من القدرات التدبيرية للتعاونيات في مجالات الحكامة الرقمية، والتسويق، والجودة، وتيسير ولوجها إلى الأسواق الوطنية والدولية، مع تحفيز الحس المقاولاتي لدى الناشئة، بما يضمن اندماجاً حقيقياً للمقاولة الاجتماعية في النسيج الاقتصادي المعاصر.









