بعد موجة الاستياء.. مسؤول يوضح تفاصيل مشروع إحداث مأوى للكلاب الضالة بتنغير
بعد الجدل الذي رافق واقعة القضاء على عدد من الكلاب الضالة في ساحة عمومية بمدينة تنغير، تتواصل الإجراءات الرامية إلى إحداث مأوى مخصص لإيواء الحيوانات الضالة، في إطار مشروع يهدف إلى إيجاد حل مستدام لهذه الظاهرة التي تثير مخاوف الساكنة وتطرح تحديات مرتبطة بالصحة العامة والرفق بالحيوان.
ويبلغ الغلاف المالي للمشروع 10 ملايين درهم، ويُنجز في إطار شراكة بين عدد من المتدخلين، حيث تم استكمال عدد من المراحل التحضيرية، من بينها تحديد العقار المخصص للمأوى وإنجاز الدراسات المعمارية، فيما تتواصل الإجراءات التقنية والإدارية تمهيداً لانطلاق الأشغال.
ويُرتقب أن يشكل هذا المشروع خطوة مهمة نحو اعتماد مقاربة أكثر استدامة في تدبير ظاهرة الكلاب الضالة، عبر توفير فضاء مخصص لإيوائها والحد من المخاطر المرتبطة بانتشارها داخل الأحياء والتجمعات السكنية.
وتسجل مصالح حفظ الصحة بإقليم تنغير عشرات حالات التعرض لهجمات الكلاب الضالة سنوياً، ما يستدعي تدخلات متواصلة لحماية المواطنين، خاصة في ظل استمرار تسجيل شكايات مرتبطة بانتشار هذه الحيوانات، بما فيها الحالات المشتبه في إصابتها بداء الكلب.
ويهدف المشروع إلى تحقيق توازن بين الحفاظ على السلامة الصحية للساكنة واعتماد حلول تراعي مبادئ الرفق بالحيوان، من خلال الانتقال من التدخلات الظرفية إلى معالجة مؤسساتية ومستدامة لهذه الإشكالية.









