واشنطن تحمّل حكومة سانشيز مسؤولية أزمة الهجرة بسبتة
دخلت الإدارة الأمريكية على خط الجدل المتصاعد بشأن أزمة الهجرة في مدينة سبتة، بعدما وجه البيت الأبيض انتقادات إلى الحكومة الإسبانية، محملاً إياها مسؤولية تفاقم تدفقات الهجرة بسبب ما وصفه بسياسات هجرة متساهلة.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، إن الإدارة الأمريكية سبق أن حذرت الدول الأوروبية من تداعيات سياسات الهجرة الجماعية، داعية مدريد إلى مراجعة مقاربتها الحالية، ومعتبرة أن استمرار هذه السياسات قد يفاقم الضغوط الاجتماعية والسياسية في عدد من الدول الأوروبية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه سبتة تدفقات متزايدة للمهاجرين، حيث أعلنت السلطات الإسبانية انتشال جثامين تسعة أشخاص لقوا مصرعهم أثناء محاولات الوصول إلى المدينة عبر مسارات غير نظامية، خصوصاً عن طريق البحر والمناطق المحاذية للسياج الحدودي.
وفي محاولة للحد من تداعيات الوضع، عززت وزارة الداخلية الإسبانية الانتشار الأمني في المدينة، من خلال دعم قوات الحرس المدني بوحدات عسكرية للمساهمة في مراقبة الحدود والحفاظ على النظام.
وشهدت الأيام الأخيرة محاولات متكررة للوصول إلى سبتة، أغلبها عن طريق السباحة، ما أدى إلى ضغط إضافي على مرافق الاستقبال والخدمات المحلية.
وفي المقابل، جرى تعزيز التنسيق بين السلطات المغربية والإسبانية لمواجهة تدفقات الهجرة غير النظامية، إلى جانب تفعيل الإجراءات القانونية المرتبطة بإعادة الأشخاص الذين دخلوا المدينة بطرق غير قانونية.
وتسلط التطورات الأخيرة الضوء مجدداً على المخاطر الإنسانية المرتبطة بمسارات الهجرة غير النظامية، خاصة محاولات العبور البحري باتجاه سبتة.









