إقليم ورزازات.. 226 منطقة تستفيد من تغطية الاتصالات والإنترنت
كشفت معطيات رسمية أن 226 منطقة تابعة لإقليم ورزازات تستفيد من خدمات الاتصالات، تشمل الهاتف الصوتي وخدمة الإنترنت عبر شبكات الهاتف النقال من الجيل الثاني والثالث والرابع، في إطار الجهود المبذولة لتحسين التغطية بالمناطق القروية والنائية بالإقليم.
وجاءت هذه المعطيات في جواب حكومي عن سؤال كتابي تقدم به النائب البرلماني عمر الباز حول استمرار الفجوة الرقمية بعدد من الدواوير بإقليم ورزازات، حيث أوضحت الوزارة أن تحسين التغطية بشبكة الإنترنت في المناطق القروية يندرج ضمن المخطط الوطني لتنمية الصبيب العالي والعالي جداً.
وبحسب المعطيات الواردة في الجواب، فقد تمت تغطية 10 آلاف و690 منطقة من أصل 10 آلاف و740 منطقة بخدمات الاتصالات من الجيلين الثاني والثالث والرابع، وذلك خلال الشطر الأول من المخطط الممتد بين 2018 و2024.
وفي إطار الشطر الثاني من البرنامج، الذي انطلق بهدف توسيع التغطية لتشمل نحو 2000 منطقة قروية ضعيفة أو منعدمة التغطية خلال سنة 2026، تم إدراج منطقتين إضافيتين بإقليم ورزازات ضمن هذا المخطط، وفق ما ورد في الوثائق الرسمية.
وأوضحت المعطيات ذاتها أن تحديد المناطق المعنية تم في إطار تعاون بين الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات والسلطات المحلية، مع الأخذ بعين الاعتبار المراسلات الواردة من المنتخبين المحليين والبرلمانيين، إلى جانب المعطيات المرتبطة بواقع التغطية ميدانياً.
وفي السياق ذاته، أشارت الوزارة إلى إمكانية اقتراح مناطق أو دواوير أخرى لا تزال تعاني من ضعف أو انعدام التغطية بخدمات الهاتف الصوتي والإنترنت، وذلك عبر موافاة المصالح المختصة بالإحداثيات الجغرافية الخاصة بها، قصد دراسة إمكانية إدراجها ضمن مراحل البرنامج المقبلة.
توجه نحو حلول بديلة للمناطق المعزولة
وبالتوازي مع توسيع شبكات الاتصالات التقليدية، تتجه السلطات إلى الاستفادة من حلول تكنولوجية بديلة لتغطية المناطق التي يصعب ربطها بالشبكات الأرضية.
وفي هذا الإطار، تمت الإشارة إلى مبادرة VSAT الموجهة إلى المناطق التي يتعذر فيها نصب الشبكات الأرضية، بالاعتماد على الأقمار الصناعية من نوع VSAT لتوفير خدمات الاتصالات والإنترنت.
وتستفيد هذه الخدمة من دعم مالي من صندوق الخدمة الأساسية للمواصلات، حيث يمكن أن يصل الدعم إلى 2500 درهم لكل اشتراك في الخدمة لفائدة المستفيدين الذين تتوفر فيهم الشروط المطلوبة.
وتبرز هذه المعطيات استمرار الجهود الرامية إلى تقليص الفجوة الرقمية بإقليم ورزازات، خصوصاً بالمناطق القروية والجبلية، من خلال توسيع التغطية وتحسين جودة خدمات الاتصالات والإنترنت، إلى جانب البحث عن حلول تقنية بديلة لفائدة المناطق التي تحول طبيعتها الجغرافية دون استفادتها من الشبكات التقليدية.









