التفاصيــــــل ///

انطلاقة البطولة الاحترافية تصطدم بأجندة المنتخبات

تقترب البطولة الاحترافية للقسم الأول من موعد انطلاقها المقرر يوم الخميس 24 شتنبر، في وقت تفرض فيه أجندة المنتخبات الوطنية وعدد من الإكراهات التنظيمية والأمنية تحديات على العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، خاصة أن افتتاح الموسم يتزامن مع فترة التوقف الدولي.

ويأتي انطلاق البطولة قبل يوم واحد فقط من المباراة التي سيخوضها المنتخب المغربي أمام الغابون بالرباط يوم 25 شتنبر، وهو ما يطرح تساؤلات بشأن كيفية برمجة مباريات الجولة الأولى، ومدى إمكانية خوض الأندية لمواجهاتها بصفوف مكتملة، في ظل وجود عدد من لاعبيها ضمن قوائم المنتخبات الوطنية.

ولم تكشف العصبة الاحترافية، إلى حدود الآن، عن البرنامج الكامل للجولة الأولى، ما يبقي عدة سيناريوهات مطروحة، خصوصاً مع تزامن مباريات البطولة مع التزامات المنتخب المغربي وباقي المنتخبات الإفريقية.

الجولة الأولى بين الخميس والأحد

ومن المنتظر أن تنطلق منافسات البطولة يوم الخميس 24 شتنبر، على أن تستكمل مباريات الجولة يومي السبت والأحد 26 و27 شتنبر، غير أن ارتباط عدد من اللاعبين بالمنتخبات الوطنية قد يدفع العصبة إلى إعادة ترتيب بعض المواجهات.

وتزداد صعوبة البرمجة في العاصمة الرباط، التي ستحتضن مباراة المنتخب المغربي والغابون يوم الجمعة 25 شتنبر، بالتزامن مع وجود مواجهة الجيش الملكي والرجاء الرياضي ضمن الجولة الأولى.

وتكتسي مباراة الجيش والرجاء حساسية خاصة من الناحية التنظيمية، بالنظر إلى الأحداث التي شهدتها مواجهة الفريقين الموسم الماضي بملعب الأمير مولاي عبد الله، ما يجعل تحديد موعد المباراة وملعبها والترتيبات الأمنية المرتبطة بها من بين النقاط التي تتطلب تنسيقاً دقيقاً بين مختلف المتدخلين.

كما يتعين على العصبة مراعاة وضعية بقية الأندية، سواء من حيث الملاعب المتاحة أو عدد اللاعبين الدوليين في صفوف كل فريق، عند إعداد البرنامج النهائي للجولة.

عتبة ثلاثة دوليين قد تفتح باب التأجيل

ويبرز ملف اللاعبين الدوليين كأحد أبرز العوامل المؤثرة في برمجة الجولة الأولى، بعدما صادق المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، خلال اجتماعه المنعقد في 17 يوليوز الماضي، على مقترح يقضي بإمكانية تأجيل مباريات الأندية التي يتم استدعاء أكثر من ثلاثة من لاعبيها الدوليين للمنتخب الوطني الأول، وذلك بهدف الحفاظ على تكافؤ الفرص بين الفرق.

ويُعد الجيش الملكي من أبرز الأندية المعنية بهذا المعطى، بالنظر إلى تركيبة الفريق ووجود عدد من اللاعبين المرشحين للالتحاق بمنتخباتهم الوطنية، من بينهم أحمد رضا التكناوتي، وجيفتي كيتامبالا، وتو كارنيرو، وألان أوكيلو، مع إمكانية استدعاء جويل بيا أيضاً.

وفي حال تجاوز عدد الاستدعاءات العتبة المحددة، فقد يصبح تأجيل مباراة الجيش الملكي وارداً، شريطة استيفاء الشروط المنصوص عليها في القرار.

ولا يقتصر هذا الوضع على الجيش الملكي، إذ تضم أندية أخرى، من بينها الوداد الرياضي ونهضة بركان، عدداً من اللاعبين المرشحين للمشاركة مع منتخباتهم الوطنية، ما قد يجعل الجولة الأولى خاضعة بشكل كبير لتطورات لوائح الاستدعاءات الدولية.

ضغط الأجندة يفرض مرونة أكبر في البرمجة

وتأتي هذه الإكراهات في وقت يستعد فيه المنتخب المغربي لخوض مباراتيه أمام الغابون يوم 25 شتنبر وليسوتو يوم 29 من الشهر ذاته بجنوب إفريقيا، ضمن التزامات مرتبطة بتصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.

ويفرض هذا الوضع على العصبة الاحترافية هامشاً أكبر من المرونة في برمجة مباريات الجولة الأولى، بما يضمن انطلاقة البطولة في ظروف متوازنة بين مختلف الأندية.

وبذلك، لا يرتبط التحدي فقط باحترام موعد 24 شتنبر كموعد معلن لانطلاق البطولة، وإنما أيضاً بإعداد برنامج يراعي التزامات المنتخبات الوطنية، ووضعية اللاعبين الدوليين، فضلاً عن الجوانب الأمنية والتنظيمية المرتبطة ببعض المباريات ذات الحساسية الجماهيرية.

ومع اقتراب موعد انطلاق الموسم، تظل البرمجة النهائية للجولة الأولى مرتبطة بمدى قدرة العصبة على التوفيق بين أجندة البطولة والتزامات المنتخبات والمسابقات القارية، بما يضمن بداية منظمة للموسم الرياضي الجديد.

عين الجهة ///

الرشيدية

ورزازات

تنغير

زاكورة

ميدلت

صوت و صورة ///
خدمات ///
برامجنا ///
Footer Design Pro - Final
أخبـــــار
جاري تحميل...