التفاصيــــــل ///

غياب اللاعبين المحليين عن الأسود يثير التساؤلات

الأسود

أثار غياب اللاعبين المحليين عن لائحة المنتخب الوطني المغربي التي اختارها الناخب الوطني محمد وهبي لخوض تصفيات كأس إفريقيا 2027، موجة من التساؤلات في أوساط الشارع الرياضي، خاصة حول حظوظ اللاعب المحلي في المنافسة على مكان داخل المنتخب الأول.

وأوضح الإطار الوطني محمد كنز، في تصريح لجريدة «مدار 21»، أن غياب اللاعب المحلي عن اللائحة يظل موضوعاً يستحق النقاش، خصوصاً أن المنتخب المغربي عرف، خلال فترات سابقة، حضوراً لافتاً لعدد من اللاعبين الممارسين داخل البطولة الوطنية.

وأكد كنز أن معيار الجاهزية والقدرة على تقديم الإضافة يبقى العامل الأساسي في اختيارات الناخب الوطني، مشيراً إلى أن وهبي يعتمد مجموعة من المعايير والمواصفات عند تحديد لائحته. وأضاف أنه لو كان اللاعب المحلي يتوفر على الجاهزية والمستوى المطلوبين مقارنة بباقي المنافسين، فسيكون حاضراً في اللائحة دون شك.

وبخصوص اختيارات محمد وهبي، اعتبر كنز أن توجه الناخب الوطني أصبح واضحاً إلى حد كبير، إذ يبحث عن لاعبين قادرين على شغل أكثر من مركز والتأقلم مع مختلف أساليب وخطط اللعب، وهي مؤهلات يرى أنها قد تكون متوفرة بشكل أكبر لدى اللاعبين المغاربة المحترفين خارج المملكة.

كما أشار الإطار الوطني إلى أن وهبي لا يركز فقط على الجوانب الفنية والتكتيكية، وإنما يأخذ بعين الاعتبار أيضاً قدرة اللاعب على التأقلم مع المجموعة والاندماج داخلها، معتبراً أن هذا العامل قد يفسر حضور أسماء مثل منير المحمدي، وأشرف حكيمي وإبراهيم الصيباري، حتى في ظل إمكانية عدم مشاركة بعضهم، خصوصاً خلال المباراة الأولى.

وأوضح كنز أن اللاعبين الدوليين المغاربة قدموا بدورهم مؤهلات قوية خلال بداية الموسم، من خلال تسجيل أهداف عديدة وتقديم مستويات مميزة، وهو ما يمنحهم، حسب رأيه، مبررات قوية للحضور في قائمة المنتخب الوطني وحمل القميص المغربي خلال المرحلة المقبلة.

وفي المقابل، أبدى كنز تحفظه بشأن غياب بعض الأسماء المحلية، وفي مقدمتها مروان الوادني، لاعب الجيش الملكي، الذي اعتبره من اللاعبين المميزين، مشيراً إلى أنه قدم موسماً جيداً وظهر بمستوى قوي على الصعيدين المحلي والقاري، ما يجعله، حسب تصوره، من الأسماء التي كان من الممكن أن تعزز خط دفاع المنتخب الوطني.

كما توقف الإطار الوطني عند غياب سفيان بن جديدة، اللاعب السابق للمغرب الفاسي والحالي للأهلي المصري، معتبراً أن تتويجه هدافاً للبطولة الوطنية خلال الموسم الماضي، إلى جانب مساهمته في تتويج فريقه باللقب، كان يمكن أن يمنحه فرصة للحضور مع «أسود الأطلس».

وشدد محمد كنز على أن أبواب المنتخب الوطني تظل مفتوحة أمام جميع اللاعبين، داعياً العناصر المحلية إلى مواصلة العمل وتطوير مستواها، خصوصاً أن المرحلة المقبلة ستعرف برنامجاً مزدحماً قد يدفع الناخب الوطني إلى الاستعانة بأسماء جديدة أو اعتماد سياسة التدوير بين اللاعبين.

وفي ختام تصريحه، أكد كنز أن المنافسة داخل اللائحة الحالية للمنتخب الوطني ستكون قوية، بالنظر إلى الأسماء التي تضمها، وهو ما سيضع محمد وهبي أمام خيارات صعبة عند تحديد التشكيلة الأساسية. كما سيكون اللاعبون مطالبين، وفق المتحدث نفسه، بتقديم مستويات قوية وبذل مجهودات إضافية من أجل إقناع الناخب الوطني بأحقيتهم في المشاركة.

عين الجهة ///

الرشيدية

ورزازات

تنغير

زاكورة

ميدلت

صوت و صورة ///
خدمات ///
برامجنا ///
Footer Design Pro - Final
أخبـــــار
جاري تحميل...