الأسود أمام ليسوتو.. تغييرات مرتقبة في التشكيلة
بعد الفوز على الغابون بهدفين دون رد في الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، انتقل المنتخب الوطني المغربي إلى جنوب إفريقيا لمواصلة تحضيراته لمواجهة ليسوتو، الثلاثاء 29 شتنبر، بملعب “فوداكوم بارك” في بلومفونتين.
وتأتي المباراة بعد أربعة أيام فقط من لقاء الغابون، ما قد يدفع الناخب الوطني محمد وهبي إلى إجراء عدد من التغييرات على التشكيلة، بهدف تدبير مجهود اللاعبين والاستفادة من العناصر المتاحة.
ومن أبرز الغائبين عن المواجهة المقبلة نايف أكرد، الذي يتابع برنامجا تدريبيا خاصا بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا، بعدما شارك في مباراة الغابون عقب عودته إلى المنتخب إثر غياب طويل بسبب الإصابة.
ويُرجح أن يشغل رضوان حلحال مكان أكرد في قلب الدفاع إلى جانب عيسى ديوب، فيما تبقى خيارات أخرى متاحة أمام وهبي، من بينها مروان سعدان وعبد الحميد آيت بودلال.
وعلى مستوى الظهير الأيمن، قد يعود نصير مزراوي إلى مركزه، بعدما شغل علي معمر هذا الدور أمام الغابون. وكان وهبي قد أثنى على أداء لاعب أندرلخت خلال ظهوره الأول مع المنتخب، غير أن ضغط المباريات قد يفتح المجال أمام تغييرات جديدة.
في الخط الأمامي، يستعيد المنتخب خدمات إسماعيل الصيباري بعد غيابه عن المباراة الأولى بسبب الإيقاف، وهو ما يمنح وهبي خيارات إضافية في بناء التشكيلة الهجومية.
وكان ياسر زابيري قد بدأ أساسيا أمام الغابون قبل أن يغادر في الدقيقة 62، ليحل مكانه سفيان رحيمي الذي سجل الهدف الثاني. وقد يواصل وهبي الاعتماد على زابيري، أو يمنح الصيباري فرصة العودة إلى التشكيلة الأساسية.
ويبقى وضع إبراهيم دياز غير محسوم، بعدما غاب عن مواجهة الغابون بسبب آلام تعرض لها مع ريال مدريد. ورغم سفره مع بعثة المنتخب إلى جنوب إفريقيا، فإن وهبي كان قد أكد أن الطاقم التقني فضّل عدم المجازفة به، ما يجعل مشاركته أمام ليسوتو مرتبطة بمدى جاهزيته.
كما يبرز إلياس أخوماش ضمن الخيارات المرشحة للحصول على دقائق أكثر، بعد المردود الذي قدمه عقب دخوله بديلا أمام الغابون، في ظل وجود خيارات هجومية أخرى مثل ياسين جسيم وعبد الصمد الزلزولي.
ويبحث المنتخب المغربي عن فوزه الثاني في التصفيات أمام منتخب ليسوتو، الذي خسر مباراته الأولى أمام النيجر بهدفين لواحد. ويملك “الأسود” أفضلية معنوية من المواجهات السابقة، بعدما فازوا على ليسوتو ذهابا وإيابا في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2025، بنتيجة هدف دون رد في أكادير وسبعة أهداف دون مقابل في وجدة.
ورغم ذلك، ينتظر المنتخب المغربي اختبار مختلف في جنوب إفريقيا، خاصة في ظل تقارب موعد المباراتين وظروف اللعب خارج الديار، وهو ما يجعل تدبير التشكيلة والمجهود البدني من أبرز التحديات أمام وهبي.









